منتجع كان الساحلي يتحول الى معسكر حصين استعدادا لقمة مجموعة العشرين

Wed Nov 2, 2011 10:18am GMT
 

كان (فرنسا) 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يتحول منتجع كان السياحي الساحر بالريفييرا الفرنسية الى معسكر حصين هذا الأسبوع الذي تستعد فيه الشرطة الفرنسية لوصول زعماء العالم لحضور قمة مجموعة العشرين التي يرجح أن تسيطر عليها مخاوف من انهيار خطة لحل أزمة منطقة اليورو.

ونشرت الشرطة الفرنسية الآلاف من أفرادها على امتداد الساحل المطل على البحر المتوسط لمنع وفود المحتجين من نيس التي تبعد 30 كيلومترا عن كان مما قد يؤدي الى وقوع اشتباكات تعطل التجمع.

وأغلقت الشرطة الواجهة الساحلية للمدينة وأقامت نطاقا أمنيا ثانيا حول البلدة القديمة وأبلغت سكان كان الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما بأن عليهم ارتداء شارات للتعريف بهوياتهم حتى يتجولوا داخل مدينتهم خلال القمة التي تعقد في الثالث والرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

ومن المعتاد أن تحيط إجراءات أمنية مشددة بقمم المجموعة. لكن مشهد الجنود على شاطيء (كروازيت) غريب على كان التي تشتهر بمهرجانها السينمائي الذي يعقد في مايو ايار كل عام.

وخلال فترة القمة حظرت السلطات على الزوارق استخدام مرسى كان الذي ترسو فيه اكبر يخوت العالم خلال المهرجان وستظل المدارس مغلقة لأربعة ايام إضافية بعد عطلة عيد جميع القديسين هذا الأسبوع.

وستغلق معظم المطاعم الموجودة في الشوارع خلف (كروازيت) بسبب قلة الزبائن لأنه لا يسمح الا لمن يحملون شارات بالتواجد بالقرب من هذه المنطقة. اما بالنسبة للمشاركين في قمة مجموعة العشرين فستمدهم الفنادق بقائمة بالمطاعم المفتوحة.

ويصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل الى كان اليوم الأربعاء للاجتماع بمسؤولين يونانيين ويتناول ساركوزي فيما بعد العشاء مع رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو.

وخرج مئات النشطاء من شتى أنحاء العالم في مسيرة في نيس امس تحت شعار "الشعوب أولا وليس الأموال" معبرين غن غضبهم من النظام الرأسمالي ودعوا الى القضاء على ملاذات التهرب الضريبي وتقديم المزيد من المساعدات لجوعى العالم.

د ز - أ ف (سيس) (قتص) (من)