تحليل- حماس تسرق الأضواء من عباس بعد صفقة الإفراج عن الأسرى

Wed Oct 12, 2011 10:35am GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سلطت الأضواء مجددا على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أنباء التوقيع على اتفاق لمبادلة الأسرى الفلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي المخطوف جلعاد شليط والتي ستخطف بعض الأضواء التي سلطت على الرئيس محمود عباس بعد أن تقدم بطلب للأمم المتحدة لإعلان دولة فلسطينية.

لكن الاتفاق الذي وصفته حماس بأنه "انجاز وطني" شابه رفض اسرائيل الإفراج عن بعض الاسرى البارزين من فصائل منافسة أخرى وأبرزهم على سبيل المثال مروان البرغوثي من حركة فتح.

وتعهدت حماس مرارا بالسعي للإفراج عن البرغوثي في أي اتفاق للإفراج عن شليط الذي خطفه نشطاء فلسطينيون عام 2006 . والآن من المقرر ان تفرج اسرائيل عن اكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل شليط في الاتفاق الذي أعلن امس الثلاثاء.

وقال هاني المصري وهو معلق سياسي مقيم في رام الله بالضفة الغربية إن البرغوثي شخصية مهمة بالنسبة للحركة الوطنية وإن ما قامت به حماس يظل انتصارا لكنه ليس انتصارا كبيرا.

وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس معلنا عن الاتفاق من مقر إقامته في دمشق إن الأسرى منهم اكثر من 300 ممن حكم عليهم بالسجن المؤبد في السجون الاسرائيلية. وهم أعضاء من كل الفصائل الفلسطينية.

لكنه لم يذكر أسماء أي منهم مما أثار تكهنات بأن البرغوثي وأحمد سعدات زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم يشملهما الاتفاق.

ووصف مشعل الاتفاق بأنه إنجاز وطني للفلسطينيين.

وقال مشعل إن هذه الصفقة "إنجاز وطني فلسطيني عام وتعكس وحدة الشعب.”   يتبع