رئيس باكستان سافر إلى دبي وسط تصاعد للتوترات مع الجيش

Thu Jan 12, 2012 10:21am GMT
 

اسلام اباد/دبي 12 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال عضو في حزب الشعب الباكستاني الحاكم ومصادر إن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري توجه اليوم الخميس إلى دبي في زيارة مقررة مدتها يوم وسط تصاعد التوترات حول مذكرة حكومية تطلب مساعدة أمريكية لمنع انقلاب للجيش الباكستاني.

وأثارت هذه التوترات مخاوف على الاستقرار في باكستان وهي حليف حيوي غير مريح للولايات المتحدة في حربها ضد التشدد وسعيها لتحقيق السلام في أفغانستان المجاورة.

وتأتي رحلة الرئيس زرداري الذي لا يحظى بشعبية في الوقت الذي وصلت فيه العلاقات بين الحكومة المدنية في باكستان والجيش إلى أدنى مستوى منذ انقلاب عام 1999 .

وقالت مصادر باكستانية مقيمة في الخليج إن زرداري سيقوم بهذه الرحلة لإجراء فحوص طبية. وقال احد مساعدي زرداري "الغرض من هذه الرحلة هو متابعة الفحوص الطبية بعد ذلك سيعود على الفور."

لكن عضوا كبيرا في حزب الشعب الباكستاني الحاكم قال إن زرداري توجه إلى دبي لحضور حفل زفاف. ولم يتسن على الفور الحصول على تأكيد رسمي لأي من الروايتين.

وتوجه زرداري إلى دبي للعلاج الشهر الماضي مما أثار تكهنات بأن احتمال قيام الجيش بانقلاب في باكستان أصبح وشيكا. وعاد إلى بلده بعد نحو أسبوعين.

وتصاعدت التوترات بين الحكومة المدنية والجيش -الذي حكم باكستان طوال اكثر من نصف تاريخ البلاد الممتد 64 عاما- منذ ظهور مذكرة في اكتوبر تشرين الأول الماضي تردد انها تطلب المساعدة الأمريكية للحيلولة دون وقوع انقلاب.

وحذر الجيش أمس الأربعاء من "عواقب وخيمة" بسبب تصريحات تناقلتها وسائل إعلام لرئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني اتهم فيها الجيش بالتصرف بشكل غير دستوري خلال ما أصبح يطلق عليه "فضيحة المذكرة".

وزاد من تعقد المشكلة اقالة جيلاني لاحقا لأكبر مسؤول في وزارة الدفاع الباكستانية بسبب "سوء سلوك جسيم واتخاذ اجراء غير قانوني نجم عنه سوء فهم" بين مؤسسات الدولة.

ومن الممكن أن يتعرض الرئيس زرداري للمساءلة في حالة اكتشاف لجنة قضائية شكلتها المحكمة العليا أن له صلة بالمذكرة.

د م - أ ف (سيس)