تحقيق- ترى اي التيارات الإسلامية ستسود في ليبيا؟

Fri Dec 2, 2011 11:07am GMT
 

من كريستيان لو

طرابلس 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - حين يحل الظلام على الشارع الذي يوجد به مسجد عبد الله الشعاب بالعاصمة الليبية طرابلس تبدأ عادة المناقشات الدينية لكنها في الآونة الأخيرة جرت في حضور السلاح.

وزارت مجموعات من السلفيين المسجد تحت جنح الظلام ثلاث مرات هذا الشهر وكانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف ومدفعا مضادا للدبابات عيار 106 مليمتر وشاحنة محملة بصواريخ جراد وفقا لما ذكره رجل دين في المسجد.

يريدون هدم ضريح سليمان الفيتوري الموجود داخل المسجد وهو من شيوخ القرن الثاني عشر لكنهم يعتبرون هذه الأضرحة وثنية.

ويتصدى لهم رواد المسجد الاكثر اعتدالا الذين تدعمهم وحدة ميليشيا مزودة بأسلحة آلية علاوة على شاحنتين صغيرتين مزودتين بمدافع مضادة للطائرات.

وقال عمر حجاج (30 عاما) وهو رجل أعمال يعمل مساعدا ايضا لإمام المسجد "حتى الآن نحاول التفاوض معهم لكن اذا لم ننجح سنستخدم القوة."

وأضاف "إنهم حفنة من المتطرفين الذين لا يريدون أن تستقر البلاد. نحذر الجميع من خطر هؤلاء."

وبعد أن تحرر الليبيون من حكم الزعيم الراحل معمر القذافي الذي استمر 42 عاما يفكرون الآن في الاتجاه الديني الذي يريدونه وحجم الدور الذي سيلعبه في حياتهم اليومية.

وتحولت العملية الى منافسة بين المسلمين المعتدلين من ناحية والتيار الإسلامي من ناحية أخرى والذي يتبنى تفسيرا اكثر تشددا للدين ويؤمن بأنه لابد أن تكون مرجعية قواعد المجتمع وسياسات الحكومة دينية.   يتبع