تقرير:الشرطة المحلية المدعومة من حلف الأطلسي ترهب الأفغان

Mon Sep 12, 2011 11:24am GMT
 

كابول 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير اليوم الإثنين إن جماعات مسلحة يدعمها حلف شمال الأطلسي والحكومة الأفغانية ترهب وتسرق من يفترض أن تحميهم وهو سلوك يبني قاعدة تأييد للمتمردين.

ومن بين الانتهاكات المنسوبة للميليشيات التي تدعمها الحكومة والشرطة المحلية الأفغانية التي يمولها حلف شمال الأطلسي القتل والتعذيب وفرض إتاوات والسرقة والاغتصاب الجماعي لمراهق. ووثقت هذه الانتهاكات في تقرير من 102 صفحة.

وشكلت هذه المجموعات لمواجهة التدهور الأمني في افغانستان بهدف حماية المجتمعات المحلية وهو ما يشبه مجالس الصحوة التي ساعدت في تغيير دفة الأمور في حرب العراق.

لكن الافتقار للتدريب والتدقيق والاشراف والمحاسبة يعني أن الجماعات المسلحة تمثل مصدر قلق آخر على حياة المواطنين الافغان الذين يعانون بالفعل من الحرب التي أودت بحياة عدد قياسي من المدنيين هذا العام.

وقال براد ادامز مدير إدارة اسيا في منظمة هيومان رايتس ووتش "كابول وواشنطن بحاجة الى التوقف عن دعم ميليشيات ترتكب انتهاكات وتزعزع الاستقرار حتى يكون لديها اي امل في استراتيجية أمنية قابلة للتطبيق على المدى الطويل."

وأضاف "سوء الحكم والفساد وانتهاكات حقوق الانسان والحصانة التي تتمتع بها القوات المرتبطة بالحكومة أسباب للتمرد."

وذكر التقرير ان المخابرات الافغانية أحيت شبكات ميليشيات ترجع الى الحرب الاهلية الدامية في أفغانستان.

وشهد إقليم قندوز بشمال أفغانستان الكثير من الحوادث وتشير المنظمة الى قضية مقتل اربعة رجال على أيدي الميليشيا في سياق خلاف عائلي عام 2009 . وأشار التقرير الى أنه لم يتم إلقاء القبض على اي من الضالعين في الحادث لأن القائد كانت له صلات وثيقة بالشرطة وشخصيات محلية ذات نفوذ.

كما تمثل الشرطة الأفغانية المحلية مشكلة وكانت احدى مشاريع الجنرال ديفيد بتريوس الرئيسية والذي ترك قيادة القوات الأجنبية في افغانستان في وقت سابق هذا العام.   يتبع