الأمم المتحدة: الاضطرابات تفاقم الأزمة الانسانية بالصومال

Fri Jul 22, 2011 11:23am GMT
 

من جيرمي لورانس

سول 22 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن الاضطرابات السياسية في الصومال تفاقم من الأزمة الانسانية هناك والتي تصفها المنظمة الدولية بانها أسوأ مجاعة في المنطقة منذ 20 عاما.

وقال كانايو نوانزي مدير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية في مقابلة مع رويترز في سول اليوم الجمعة "انها أزمة انسانية ضخمة يزيد من حدتها كل من الكوارث التي من صنع الانسان والكوارث الطبيعية.

"حالة الصومال مؤسفة للغاية... من المستحيل عمليا أن تستثمر في بلد يعاني من عدم الاستقرار السياسي."

وفاقمت سنوات من الصراع في جنوب الصومال الأزمة وحالت دون وصول منظمات الاغاثة للمنطقة. وفر ما يقرب من 135 ألف صومالي منذ يناير كانون الثاني إلى كينيا واثيوبيا المجاورتين فيما لقى العديد من الأطفال حتفهم خلال الرحلة.

وقال نوانزي "رأينا أطفالا يحتضرون وأشخاصا يعانون من سوء التغذية يسيرون عدة كيلومترات جنوبا إلى كينيا وأوغندا" وحث المجتمع الدولي على تقديم المساعدات الغذائية والخيام والأغطية.

وتابع "بالطبع الدول المجاورة تقلق أيضا من هذه الهجرة...من أنها تقبل بمشكلات محتملة."

ودعت الأمم المتحدة إلى اجتماع طاريء يوم الاثنين في روما لبحث حشد المساعدات لشرق افريقيا الذي يضربه الجفاف.

وتعاني مساحات شاسعة من شرق أفريقيا بينها كينيا واثيوبيا من سنوات من الجفاف الشديد وتقول الامم المتحدة إن 3.7 مليون شخص يواجهون خطر الموت من الجوع في جنوب الصومال.   يتبع