مشاعر مختلطة في اسرائيل ازاء تبادل شليط بأسرى فلسطينيين

Wed Oct 12, 2011 12:32pm GMT
 

من اري رابينوفيتش ونضال المغربي

القدس/غزة 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - رحب اسرائيليون اليوم الأربعاء بصفقة كبيرة لتبادل الأسرى يتم الإفراج بموجبها عن الجندي جلعاد شليط بعد خمس سنوات في الأسر مقابل إطلاق سراح الف سجين فلسطيني لكن المشاعر كانت مختلطة إزاء التبادل الذي تم الاتفاق عليه بعد مفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وقال وزير الامن الداخلي ماتان فيلنائي لراديو اسرائيل "نحن نثبت للمرة رقم.. لا أدري كم.. أن كل جندي من جنودنا يمثل عالما في حد ذاته بالنسبة لنا وسنبذل جهدا فائقا لنعيده الى الوطن. الاتفاق صعب لكنه افضل ما يمكن التوصل اليه في ظل هذه الظروف."

وأضاف أن الشروط التي تمت مناقشتها منذ أخذت المفاوضات السرية طابعا جديا قبل نحو ثلاثة اشهر لم تعط لحركة حماس التي تحتجز شليط كل ما طلبته.

وقال فيلنائي "حصلنا على أقصى ما استطعنا الحصول عليه. ونثبت مجددا أننا سنبذل جهودا فائقة لإعادة جنودنا الى الوطن. هذا هو الوضع بالنسبة لكل أسرة تعيش في اسرائيل."

وحصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على موافقة الحكومة بالأغلبية على التبادل في جلسة خاصة عقدت ليلا. وكان يقع تحت ضغط شعبي مستمر لإعادة شليط الى بلاده.

لكن بعض الوزراء عارضوا الاتفاق وحذروا من أنه سيشجع على احتجاز النشطاء الفلسطينيين المزيد من الرهائن.

وقال عوزي لانداو وزير البنية التحتية الوطنية وهو واحد من ثلاثة في الحكومة المؤلفة من 29 وزيرا لم يدعموا الاتفاق "الإفراج عن الإرهابيين رسالة بسيطة مفادها أن عمليات الخطف تؤتي ثمارها. الإرهاب يؤتي ثماره."

واضاف "الامس للأسف في القرار الذي اتخذته الحكومة.. كانت أحد الأشياء التي وضعناها في الاعتبار هي أنهم سيبدأون التخطيط لعمليات خطف جديدة... هذا انتصار كبير لحماس."   يتبع