رئيس وزراء اليمن يحذر من أن يعرقل العنف التغيير بعد رحيل صالح

Fri Dec 2, 2011 12:23pm GMT
 

من محمد الغباري

صنعاء 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال نشطاء ومسعفون إن قوات الحكومة اليمنية قتلت ثلاثة اشخاص في مدينة تعز اليوم الجمعة فيما صرح رئيس الحكومة الجديدة التي تهدف الى منع اندلاع حرب أهلية في اليمن بأن الاتفاق السياسي الذي وقع منذ أسبوع قد ينهار اذا استمر القتل.

وأوضحت أعمال اراقة الدماء في تعز أن المبادرة الخليجية التي نقل الرئيس علي عبد الله صالح بموجبها السلطة لنائبه لم تنجح بعد في نزع فتيل الاضطرابات العنيفة بشأن مصير صالح والمستقبل السياسي لليمن.

وقال قادة الاحتجاجات ومسعفون ان القوات الحكومية في تعز بجنوب اليمن قتلت ثلاثة مدنيين وإن معركة جديدة بين القوات الحكومية ومسلحين يدعمون المحتجين أسفرت عن مقتل شخصين حوصرا في منزليهما خلال الاشتباكات.

وقتل 12 على الأقل من المدنيين والجنود الحكوميين والمسلحين المناهضين لصالح في تعز في الأيام القليلة الماضية.

وقال سكان ومسعفون إن من بين 12 قتيلا في المدينة التي تقع على بعد 200 كيلومتر جنوبي العاصمة صنعاء خمسة مدنيين قتلتهم القوات الموالية لصالح خلال قصف مكثف لبعض أحياء تعز.

ويحيط بالمحتجين في تعز قوات موالية لصالح وقوات تابعة للقبائل وجنود يعارضونه. ودعا محافظ تعز الى وقف لإطلاق النار في وقت متأخر امس الخميس.

وقال محمد باسندوة وزير الخارجية السابق الذي كلفته أحزاب المعارضة بقيادة حكومة تقسم بينها وبين حزب صالح إن جانبه سيعيد النظر في التزامه بالاتفاق اذا لم يتوقف القتل في تعز.

وقال باسندوة في بيان إن القتل في تعز عمل متعمد لإفساد الاتفاق الذي وقعته أحزاب المعارضة مع صالح الذي كان قد تراجع عن توقيع المبادرة الخليجية ثلاث مرات قبل هذا.   يتبع