تحقيق.. جيش المهدي يتفتت إلى فرق اغتيالات وعصابات

Fri Jul 22, 2011 12:26pm GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 22 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون في الحركة الصدرية بالعراق ومسؤولون أمنيون إن جيش المهدي التابع لرجل الدين العراقي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر تفرق إلى عشرات الجماعات التي تنفذ اغتيالات منهجية لمسؤولين عراقيين لصالح أطراف أجنبية.

وتحول جيش المهدي الذي حارب القوات الأمريكية بعد غزو العراق عام 2003 إلى عصابات إجرامية صغيرة مدربة ومسلحة جيدا تتورط في أعمال قتل وخطف وابتزاز بالأجر لصالح أصحاب مصالح ورجال أعمال ووكالات حكومية خاصة في بغداد.

واستنكر أيضا الصدر الذي يقود جيش المهدي ويتزعم الكتلة السياسية الصدرية ما تفعله الجماعات المنشقة ووصف أفرادها بالقتلة والمجرمين ودعا قوات الأمن العراقية والقبائل إلى طردهم.

وقال رئيس هيئة أركان عمليات بغداد اللواء الركن حسن البيضاني إن هذه الجماعات تحولت إلى مرتزقة ليس لها أيديولوجية ولا أجندة محددة.

وأضاف أن هذه الجماعات ليس لها اتصال بمكاتب الصدر ولا بمقتدى الصدر نفسه.

وقرر الصدر نزع سلاح جيش المهدي بعدما تمكنت قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تدعمها القوات الأمريكية من هزيمته في بغداد ومدن جنوبية في 2008 .

وأصبحت الحركة الصدرية قوة تنتمي الى التيار السياسي الرئيسي في العراق لكن مصادر تقول إن الكثير من مقاتليها يواجهون صعوبات في التأقلم على الحياة العادية.

وقال كمال وهو قائد في جيش المهدي طلب عدم ذكر اسمه بالكامل بسبب ماضيه "إنهم معتادون على القتل والقوة ولا يمكنهم التخلي عنها."   يتبع