أفغانيات كثيرات يواجهن المخاض في وحدة وخوف

Mon Dec 12, 2011 12:55pm GMT
 

كابول/هرات (أفغانستان) 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يصل متوسط الانجاب لدى المرأة الأفغانية 5.1 طفل وهو أعلى معدل للخصوبة في اسيا.

نتيجة لهذا تتكرر كثيرا الولادات والتجارب لكن امهات افغانيات يقلن إن التجربة عادة ما تتسم بالصعوبة والوحدة والخوف.

في مستشفى احمد شاه بابا التي تديرها منظمة اطباء بلا حدود على مشارف كابول تقول بازبوبو (40 عاما) وهي حامل في شهرها السابع في طفلها الثالث عشر إنها أنجبت معظم ابنائها في المنزل بمفردها لأنها لا تستطيع الذهاب الى المستشفى دون أن يرافقها محرم.

وقالت بينما كانت تنتظر فحصها في مكتب صغير "كان زوجي غائبا لهذا اضطررت للولادة في المنزل. لم أستطع الذهاب الى المستشفى.

"نحن فقراء جدا لهذا لا نأتي الى المستشفى. معظم أقاربي يمكثون بالمنزل."

وعلى الرغم من اكتساب وسائل تنظيم النسل شعبية متزايدة فإن استخدامها لايزال محدودا نسبيا في افغانستان. وتتزوج المرأة الافغانية في سن صغير جدا مما يزيد من احتمالات الحمل المبكر وهو ما يكون عادة محفوفا بالمخاطر.

في قسم النساء والولادة بمستشفى في مدينة هرات تتعافى جندول (20 عاما) بعد أن وضعت طفلها الثاني. حملت جندول ست مرات. جاءت من إقليم باغديس المجاور على بعد نحو 100 كيلومتر بعد أن بدأت تنزف تاركة طفلها الوليد في المنزل.

في الجناح المجاور تنتظر بيبيجول (55 عاما) ان يجري لها الاطباء عملية لاستئصال الرحم. لقد حملت 12 مرة وأنجبت عشر مرات.

وتقول فاريبا (24 عاما) التي تتدرب لتصبح قابلة وجاءت من الريف في غرب أفغانستان إن فكرة الحصول على تدريب جاءتها بعد أن كادت تموت حين حملت في سن صغيرة.

واضافت "كنت حاملا في شهرين وأجهضت... ظللت أنزف لأربعة ايام ولم يساعدني أحد. شارفت على الموت. في النهاية ساعدتني قابلة من حسن حظي أني مازلت حية."

د ز - أ ف (سيس)