تحليل-عودة الروح لمحادثات السلام وسط عاصفة الشرق الأوسط

Thu Jan 12, 2012 1:06pm GMT
 

من علي صوافطة وجيهان عبد الله

رام الله (الضفة الغربية) 12 يناير كانون الثاني (رويترز) - تزيد حالة الارتباك التي تجتاح الشرق الأوسط من الضغوط لاستئناف عملية السلام المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين ومعالجة مشكلة كبرى في المنطقة ترى القوى الكبرى أن بوسعها حلها اذا توفرت الثقة الكافية لدى الطرفين.

ربما يكون الأسبوعان القادمان حاسمين. ويجري مفاوضون من الجانبين محادثات تمهيدية برعاية الملك عبد الله عاهل الأردن الذي يزور الولايات المتحدة الأسبوع القادم ويجتمع مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لبحث أحدث التطورات.

وسيتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جولة تشمل لندن وبرلين وموسكو وهي محطات رئيسية لإجراء محادثات مع أعضاء المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الأوسط الذين سيحثونه بدورهم على استئناف المفاوضات مع اسرائيل.

وعلق عباس المحادثات منذ 15 شهرا بسبب توسع اسرائيل في النشاط الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة.

وقال متحدث باسم عباس امس الأربعاء إن الرئيس (76 عاما) "يسعى لحشد الدعم للموقف الفلسطيني وإطلاع قادة هذه الدول على تطورات الاحداث."

وتريد المجموعة الرباعية من الجانبين إعلان مواقفهما بشأن الحدود والترتيبات الأمنية من أجل "حل الدولتين" قبل 26 يناير كانون الثاني مما يفتح الباب لاستئناف المحادثات.

ويقابل تحديد موعد نهائي آخر متصل بعملية السلام في الشرق الأوسط بسخرية معتادة. لكن هذه الوعود المنتظرة لا تأتي في عام عادي.

وتمر سوريا بأزمة عميقة اما مصر فتعاني حالة من الاضطراب حيث تهز الانتفاضات الشعبية العالم العربي مما يغير ملامح المشهد بسرعة.   يتبع