الشكوك تخيم على بعثة المراقبين العرب في سوريا

Thu Jan 12, 2012 1:36pm GMT
 

من اليستير ليون

بيروت 12 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مراقب جزائري سابق في بعثة المراقبين العرب إن عددا من مراقبي جامعة الدول العربية انسحبوا من سوريا أو ربما كانوا بصدد ذلك قريبا بسبب إخفاق المهمة في وقف القمع العنيف للانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وتقول جماعات سورية معارضة إن المراقبين الذين أرسلوا يوم 26 ديسمبر كانون الاول للتحقق مما إذا كانت سوريا تحترم خطة سلام عربية لم يفعلوا شيئا بل أكسبوا الأسد مزيدا من الوقت لقمع الاحتجاجات التي اندلعت في مارس اذار.

وقال انور مالك الجزائري الذي انسحب من فريق المراقبة هذا الأسبوع إن الكثير من زملائه السابقين يتفقون معه في الشعور بخيبة الامل.

وقال لرويترز في مكالمة هاتفية إنه لا يمكنه تحديد عددهم لكنهم كثيرون. وأضاف أن غضبهم يتضح عند التحدث إليهم.

وقال إن مستشارا قانونيا مغربيا وعامل إغاثة من جيبوتي ومصريا انسحبوا أيضا من بعثة المراقبة.

ولم يتسن على الفور التحقق من انسحابهم لكن مراقبا آخر طلب عدم نشر اسمه قال لرويترز إنه يعتزم الانسحاب من سوريا يوم الجمعة. وقال "البعثة لا تخدم المواطنين. لا تقدم أي شيء."

وأصبحت الجامعة العربية التي ستستمع إلى تقرير كامل من المراقبين في 19 يناير كانون الثاني منقسمة بشأن سوريا إذ إن قطر هي اكبر المنتقدين في حين تدافع الجزائر عن الخطوات التي اتخذتها دمشق.

ويقود البعثة وهي الأولى من نوعها التي تقوم بها الجامعة العربية الفريق أول الركن محمد أحمد مصطفى الدابي السوداني الجنسية الذي تعرض لانتقادات من جماعات لحقوق الإنسان بسبب دوره في صراع دارفور.   يتبع