واشنطن تسلم بغداد قاعدتها الحربية الرئيسية وقصورا لصدام

Fri Dec 2, 2011 2:00pm GMT
 

من جيم لوني

بغداد 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أعاد الجيش الأمريكي أكبر قاعدة له في العراق إلى الحكومة العراقية اليوم الجمعة وهي مجمع ضخم بالقرب من مطار بغداد كان يوجد فيه مركز عمليات أمريكي واحتجز فيه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل إعدامه.

وكان مجمع (فيكتوري بيس كومبلكس) الذي تحيطه أسلاك شائكة وحوائط خرسانية بطول 42 كيلومترا مركزا للقيادة الأمريكية في حرب العراق منذ أن دخلت القوات الامريكية بغداد وأسقطت تمثال صدام عام 2003 .

ويمثل تسليم الموقع حجر زاوية مهم في الانسحاب الأمريكي من العراق بينما تعزز واشنطن وجودها في بغداد في سفارتها الضخمة المطلة على نهر دجلة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة العراقية.

ومازال هناك 12 ألف جندي أمريكي فقط في العراق بعدما وصل عددهم إلى أقصى حد له في ذروة الحرب الى 170 ألف جندي. ومن المقرر أن تغادر أغلبية القوات المتبقية العراق بحلول نهاية هذا العام باستثناء فرقة صغيرة مكونة من 200 جندي ستلحق بالسفارة.

وقال الكولونيل باري جونسون وهو متحدث باسم الجيش الامريكي في رسالة بالبريد الالكتروني "سلم مجمع فيكتوري بيس كومبلكس رسميا إلى حراسة الحكومة العراقية هذا الصباح." وأضاف "لم تعد القاعدة تحت السيطرة الأمريكية وهي الان تحت السلطة الكاملة لحكومة العراق."

وتنهي القوات الامريكية عملياتها منذ شهور في فيكتوري كومبلكس الذي كان يضم في يوم من الايام نحو 42 ألف جندي أمريكي و20 ألف آخرين من طاقم الدعم.

وأقام كبار قادة الحرب الامريكيين من ريكاردو سانشيز إلى ديفيد بتريوس إلى القائد الحالي الجنرال لويد اوستن في إحدى الفيلات التي كان يملكها صدام في القاعدة وهي عبارة عن قصر من 20 غرفة مقام على مساحة 25 ألف قدم مربع.

واستخدمت القوات الامريكية قصر الفاو الذي كان يملكه صدام ليكون مركز عمليات الحرب وهو مقام على مساحة 450 ألف قدم مربع ويضم 62 غرفة بينها 29 دورة مياه.   يتبع