السيطرة على معاقل القذافي اختبار لمصداقية المجلس الوطني

Fri Sep 23, 2011 7:44am GMT
 

من ويليام ماكلين وايما فارج

طرابلس 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت الحكومة الجديدة في ليبيا إنها أحكمت قبضتها على بلدات في الصحراء كانت موالية للزعيم المخلوع معمر القذافي لكنها تواجه معارك شرسة للسيطرة على معقلين متبقيين مواليين له لتعزيز مصداقيتها.

وقالت قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي إنها سيطرت على مجموعة من البلدات الصحراوية في عمق جنوب ليبيا لكنها قالت إن الموالين للقذافي مازالوا يسيطرون على جيوب واحة واحدة على الأقل.

وفشلت قوات المجلس حتى الان في السيطرة على أكبر معقلين للقذافي إلى الشمال وهما بني وليد ومدينة سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع بعد سلسلة من الهجمات شابتها الفوضى وأثارت تساؤلات حول قدرة المجلس على السيطرة على البلاد.

وظلت قوات موالية للقذافي حتى أمس الخميس تسيطر على بعض أجزاء سبها القاعدة التقليدية للقبيلة التي ينتمي إليها القذافي والواقعة على بعد 800 كيلومتر جنوبي طرابلس بعدما فقدت السيطرة على العاصمة ومعظم مناطق ليبيا الشهر الماضي.

وقال أحمد باني وهو متحدث عسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي للصحفيين في العاصمة طرابلس إن "الثوار" يسيطرون على مدينة سبها "مئة بالمئة" ولكن هناك بعض جيوب المقاومة من القناصة.

وأضاف أن مقاومة القوات الموالية للقذافي يائسة لانها تعرف جيدا أنها سترفع راية الاستسلام في نهاية الامر أو أنها ستلاقي حتفها وأنهم يقاتلون دفاعا عن أنفسهم وليس دفاعا عن "الطاغية" في إشارة إلى القذافي.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس إن حكومة القذافي خزنت يورانيوم خام بالقرب من سبها بعدما ذكرت قناة (سي.إن.إن) الأمريكية أن قوات المجلس الوطني الانتقالي اكتشفت موقعا عسكريا يحتوي على مواد إشعاعية فيما يبدو.

وفي فيينا قالت جيل تودور وهي متحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يمكننا أن نؤكد أن هناك كعكة صفراء مخزنة في حاويات في موقع بالقرب من سبها.. سبق أن أبلغت به ليبيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية."   يتبع