تحليل- فصائل عراقية تسعى لحل للأزمة السياسية على المدى القصير

Tue Jan 3, 2012 9:15am GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - في محاولة للتراجع عن شفا الأزمة تعمل الفصائل السياسية المنقسمة في العراق على التوصل إلى حلول على المدى القصير لتهدئة الأزمة التي تهدد بالعودة إلى الصراع الطائفي لكن ربما تظل الاختلافات الجوهرية قائمة.

ويعمل زعماء سياسيون من كتل سنية وشيعية وكردية على عقد مؤتمر وطني هذا الشهر للحد من مشاعر العداء التي أشعلها قرار رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي باعتقال طارق الهاشمي النائب السني لرئيس العراق لاتهامات بتشكيل فرق اغتيالات بعد انسحاب آخر القوات الأمريكية من العراق.

وقال دبلوماسي غربي "الناس يتحدثون عن الحوار. يبدو فعلا أن الهدوء والعقلانية هما اللذان سيسودان. أعتقد أننا تراجعنا (عن شفا الازمة)."

ولنتائج الأزمة العراقية تداعيات أوسع نطاقا في منطقة تأخذ فيها الاضطرابات في سوريا بعدا طائفيا في الوقت الذي تتصارع فيه إيران ودول الخليج المجاورة وتركيا إلى الشمال من العراق على بسط نفوذها.

وعلى المحك في بغداد بقاء حكومة هشة يجري فيها اقتسام السلطة بين التحالف الوطني الشيعي والعراقية التي يدعمها السنة وكتل كردية والتي يجري فيها تقاسم الحقائب الوزارية والمناصب الأخرى لكنها وجدت صعوبة بالغة في العمل نتيجة الريبة الشديدة المتبادلة.

وفي خطوتين تهدفان فيما يبدو إلى تهدئة الأجواء دعا المالكي إلى استقرار سياسي كما دعا أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقيين إلى "بناء الحاضر والمستقبل قلبا واحدا ويدا واحدة."

ووافقت الكتل المختلفة فيما يبدو على حضور المؤتمر الذي يعقد في وقت لاحق هذا الشهر والذي اقترحه النجيفي والرئيس جلال الطالباني وهو كردي وترك المحاكم تحل مزاعم المالكي فيما يتعلق بالهاشمي.

لكن سياسيا شيعيا رفيعا طلب عدم نشر اسمه لا يرى أملا يذكر في أن يسفر الحوار الوطني عن نتائج.   يتبع