الحزب الحاكم بباكستان يحشد حلفاءه وسط توتر متنام

Fri Jan 13, 2012 8:57am GMT
 

اسلام اباد 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - حشد حزب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري حلفاءه في الائتلاف الحاكم اليوم الجمعة للوقوف خلفه وسط تنامي التوتر بشأن استقرار البلاد.

وكانت مذكرة مثيرة للجدل يزعم أنها صادرة عن حكومة زرداري وتطلب مساعدة الولايات المتحدة في الحد من نفوذ الجنرالات قد أدت إلى تفاقم العلاقات بين القيادة المدنية والجيش وتدنيها إلى أسوأ حالاتها منذ انقلاب عام 1999 .

وقالت مصادر سياسية إن الحكومة تعتزم ان تطلب من البرلمان التصويت بالثقة لدعم الزعماء المدنيين للبلاد.

لكن بعض حلفاء حزب الشعب الباكستاني الحاكم أوصوا بألا يضغط زرداري وحلفاؤه كثيرا على الجيش خوفا من نشوب أزمة ضخمة أخرى في البلد المسلح نوويا والذي يواجه تمرد حركة طالبان.

وقال نائب برلماني عن حزب كبير متحالف مع حزب زرداري في الائتلاف الحاكم "أخبرتنا الحكومة بشأن عزمها طرح قرار."

وأضاف "سندعم أي قرار من هذا النوع لانه سيكون خطوة لتعزيز الديمقراطية في البلاد لكن سيكون من الصعب علينا ان دعم أي قرار يستهدف أي مؤسسة من مؤسسات الدولة."

وتقول مصادر عسكرية إنه على الرغم من أن الجيش يود أن يترك زرداري السلطة فإن ذلك يجب أن يتم عبر الطرق الدستورية وليس عبر انقلاب آخر مثل الانقلابات التي شابت نصف تاريخ باكستان منذ استقلالها قبل قرابة 65 عاما.

ويضع جيش باكستان السياسة الخارجية والامنية للبلاد حتى في ظل السلطة المدنية لذا فهو في حاجة لسبب كبير مثل تهديد مصالحه الاساسية لتبرير حدوث انقلاب.

لكنه يحجم أيضا عن تولي السلطة كاملة وتحمل مسؤولية كم من المشاكل منها اقتصاد ضعيف وفقر منتشر وانقطاع الكهرباء وهو ما سيعرضه للانتقاد الشعبي.

وتجرى الانتخابات العامة المقبلة في باكستان عام 2013 . وسينتخب النواب رئيسا جديدا بعد الانتخابات. ومنصب الرئيس شرفي إلى حد كبير في باكستان.

ي ا - أ ف (سيس)