تحليل-الجيش السوري لايزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته

Wed Aug 3, 2011 9:14am GMT
 

من وليام مكلين

لندن 3 أغسطس اب (رويترز) - لا يظهر الجيش السوري الذي يمثل ركيزة أساسية لحكم الرئيس بشار الأسد مؤشرات تذكر على انقسامات خطيرة وانشقاقات في صفوفه تتطلع اليها المعارضة على الرغم من الضغوط التي يتحملها بسبب حملته لقمع الاحتجاجات الشعبية.

وفي حين تتقدم الدبابات حملة في مدينة حماة فإن على الأسد أن يتساءل عما اذا كان عدد الجنود الموالين له والمدججين بالسلاح يكفي للانتشار في عدة أماكن بنفس الوقت اذا دعت الحاجة الى ذلك.

وقد يمثل شهر رمضان الذي تتزاور فيه العائلات وتكون فيه أعداد وتحركات المواطنين ليلا اكثر من الطبيعي اختبارا خطيرا لقوة الأسد العسكرية اذا تصاعدت الاحتجاجات وأصبحت الأزمة السورية اكثر دموية.

يقول اندرو تيريل استاذ أبحاث شؤون الأمن القومي بكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي "نرى بعض الانشقاقات لكن لا شيء يقترب من الكتلة الحرجة التي قد تعتبر مؤشرا على بداية تمرد خطير من الجنود السنة."

وتنتمي قيادة الجيش الى الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد في حين أن معظم الجنود من السنة. كما أن معظم المحتجين الذين تستهدفهم الحملات الأمنية من السنة.

ويصنف فراس ابي علي وهو محلل في شركة (اكسكلوسيف اناليسيس) للتحليلات والتوقعات التجارية درجة ترابط الجيش السوري بأنها "عالية الى حد بعيد" فيما يتعلق بالانقسامات المحتملة التي قد تؤدي الى انقلاب لكن الأعداد الضئيلة تمثل مشكلة.

ويقول "اذا لم تكن لديهم وحدات موالية كافية للسيطرة على حماة فإنهم لا يملكون وحدات موالية كافية للسيطرة على المدن الاكبر مثل حمص وحلب ودمشق."

وأضاف "لا أعتقد أن لديهم ما يكفي من هذه الوحدات لشن حملات كبيرة في عدة مدن بنفس الوقت على الأقل دون حدوث انشقاقات ودون المجازفة بتوسيع نطاق الاحتجاجات."   يتبع