تحليل-واشنطن ومحادثات السلام ضحيتا انضمام الفلسطينيين لليونسكو

Thu Nov 3, 2011 9:35am GMT
 

من أرشد محمد وأندرو كوين

واشنطن 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - هناك ضحيتان لنجاح الفلسطينيين في الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ورد اسرائيل الفوري الانتقامي هما عملية السلام وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكشف اقتراع اليونسكو لمنح العضوية الكاملة للفلسطينيين على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة واسرائيل حجم ثقل واشنطن لدى الجانبين. ودفع إدارة أوباما إلى حجب 60 مليون دولار عن المنظمة التابعة للامم المتحدة.

وأدى هذا الاقتراع فيما يبدو إلى اطالة أمد الخلافات المتعلقة باستئناف محادثات السلام التي انهارت قبل أكثر من عام على الرغم من جهود الرئيس الامريكي.

وتسبب فيما اعتبره بعض المحللين رد فعل مبالغا من اسرائيل التي أعلنت يوم الثلاثاء خططا لتسريع البناء الاستيطاني وحجب إيرادات الجمارك ولو مؤقتا وغيرها من الرسوم التي تجمعها لصالح الفلسطينيين.

وأكبر طرف خاسر فيما يبدو هو الولايات المتحدة وأملها في تحقيق أمر بعيد المنال هو إقناع الجانبين بالعودة مرة أخرى الى طاولة المفاوضات.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين "هناك تداعيات فيما يتعلق بمناخ إعادة هذين الطرفين إلى مائدة المفاوضات.. وهي تسير في الاتجاه الخطأ."

وقال مسؤول أمريكي آخر إن البيت الأبيض غير مستعد لخوض مخاطر على الصعيد الداخلي ومخاطر السياسة الخارجية في إطلاق مبادرة سلام جديدة وذكر أن التطورات الاخيرة جعلت مثل هذه الخطوة مستبعدة أكثر.

وأضاف "ليس لأن الوضع ميئوس منه تماما لكن ليس هناك سبب يذكر يدعو للتفاؤل على المدى القصير."   يتبع