تحليل.. مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة قد يمنحهم حقوقا قانونية

Fri Sep 23, 2011 10:47am GMT
 

من جوزيف شومان

نيويورك 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - المحاكم الدولية.. جبهة جديدة في صراع الشرق الأوسط تلوح في الأفق وراء المعركة الدبلوماسية الجارية هذا الأسبوع لمنح الفلسطينيين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ويأمل الفلسطينيون أن تمنحهم العضوية الكاملة أو الجزئية في الامم المتحدة القدرة على مقاضاة الحكومة الاسرائيلية ومسؤوليها أمام محاكم جرائم الحرب الدولية أو مقاضاتهم في محافل دولية أخرى.

ويحذر مسؤولون إسرائيليون بقلق متزايد من أن شن هذه "الحرب القضائية" سيعزل إسرائيل وسيمنع مواطنيها وقادتها العسكريين من السفر إلى الخارج خوفا من أن يتعرضوا للاعتقال للاشتباه بأنهم مجرمو حرب.

ويقول بعض المعلقين إن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ربما يغاليان من شأن دراما السياسة والعلاقات العامة الجارية في نيويورك مثلما يفعل المحامون في أي نزاع قضائي.

وقالت روزا بروكس وهي استاذة للقانون الدولي بجامعة جورج تاون ولعبت أدوارا سياسية في وزارتي الدفاع والخارجية الامريكيتين "القلق من حدوث تغير حاسم مبالغ فيه."

لكن الاعتراف الرسمي بدولة للفلسطينيين قد يحسن موقفهم في المحكمة الجنائية الدولية والكيانات القضائية الدولية الأخرى التي قد يسعون لمحاكمة إسرائيل أمامها.

ويتوقف هذا السيناريو على المدى الذي ستصل إليه جهود منح الفلسطينيين عضوية كاملة في الامم المتحدة في نيويورك حيث تبذل واشنطن جهودا مكثفة للحيلولة دون حدوث ذلك.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيتقدم رسميا اليوم الجمعة إلى مجلس الأمن الدولي بطلب عضوية كاملة في الأمم المتحدة وإذا رفض الطلب في نهاية المطاف -وهي نهاية حتمية تقريبا مع تلويح الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو)- فإنه سيتوجه إلى الجمعية العامة للامم المتحدة.   يتبع