فرض العقوبات على إيران يلقى دعما في اسيا واوروبا

Fri Jan 13, 2012 11:49am GMT
 

طهران 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - عبر حلفاء للولايات المتحدة في آسيا وأوروبا عن دعمهم لمسعى واشنطن تقليل عائدات النفط الايراني على الرغم من خوف بعض الدول من ان تتأثر بهذه العقوبات وهو ما قلل حماسها لفرض حظر تقول طهران إنه لن يوقف برنامجها النووي.

وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني أمس الخميس إن البرنامج النووي الايراني قوي لدرجة تجعل من الصعب إعاقته عن طريق اغتيال العلماء وذلك بعد يوم من رابع عملية اغتيال لعلماء نوويين إيرانيين.

ودعت صحيفة مقربة من المؤسسة الدينية في إيران إلى اغتيال مسؤولين إسرائيليين ردا على قتل العلماء الايرانيين.

وقال مفتش سابق في الامم المتحدة إن محطة نووية جديدة محصنة ضد القنابل قد تزود إيران بما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة ذرية في غضون عام واحد فقط.

وزادت مثل هذه الجداول الزمنية رغم نفي إيران كل الاتهامات الغربية بسعيها لصنع أسلحة ذرية من تكهنات بأن تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على الجمهورية الاسلامية وهو أمر قال مساعد لرئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إنه احتمال متزايد.

وبعد مقتل عالم إيراني يبلغ من العمر 32 عاما في تفجير بطهران وجه كثير من الايرانيين غضبهم الشديد بسبب التفجير والعقوبات الاقتصادية المؤلمة ضد القوى الغربية التي كانت تأمل في تحويل المشاعر الشعبية ضد صفوة حاكمة منقسمة بشكل متزايد في إيران.

وقال الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي إن المسؤولين عن التفجير الذي وقع يوم الاربعاء لن يفلتوا من العقاب.

وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعلق على مزاعم بانها نفذت التفجير فإن لها تاريخا من تنفيذ الاغتيالات وقالت إنها ستتوخى الحذر حتى لا تتعرض لهجمات محتملة.

وألقى رئيس مجلس الامن الروسي في الكرملين نيكولاي باتروشيف وهو مقرب من بوتين اللوم على إسرائيل في الدفع في اتجاه الحرب. وتقول إسرائيل إن امتلاك ايران لقنبلة ذرية سيهدد وجودها.   يتبع