تحليل- باكستان تبالغ في الاعتماد على الصين في مواجهتها مع أمريكا

Wed Aug 3, 2011 12:12pm GMT
 

من كريس البريتون

اسلام اباد 3 أغسطس اب (رويترز) - يظهر تحرك باكستان السريع للرد على اتهامات الصين بأن متشددين شاركوا في هجمات بإقليم شينجيانغ الصيني تلقوا تدريبات على أرضها أهمية روابطها مع بكين لكن المبالغة في الاعتماد على هذا الخط ربما يكون خطأ من اسلام اباد.

وسارعت باكستان الى إرسال اللفتنانت جنرال أحمد شجاع باشا مدير عام المخابرات الباكستانية إلى بكين بعد أن شن متشددون إسلاميون هجوما في مطلع الأسبوع أسفر عن مقتل 11 شخصا في إقليم شينجيانغ طبقا لتقارير إعلامية.

وفي حين ان المخابرات الباكستانية رفضت تأكيد الرحلة فإن دبلوماسيين غربيين ومحللين باكستانيين اتفقوا على أن من المرجح أن تتصدر الهجمات أي جدول أعمال.

وقال مشاهد حسين سيد رئيس معهد باكستان-الصين "لا يمكن أن نسمح باستخدام الأرض الباكستانية في أي أنشطة ضد أي بلد مجاور خاصة حليف مثل الصين."

وأضاف "هناك روابط قوية بين باكستان والصين ونحن نتعاون عن كثب في هذه القضية."

ورحلة باشا السريعة إلى الصين هي مؤشر واضح على أولويات باكستان.

ونادرا ما تحظى الولايات المتحدة بهذا المستوى من التعاون عندما تضغط على باكستان بشأن متشددين ينشطون في مناطقها الحدودية. وظل مسؤولون أمريكيون يقولون طوال سنوات إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن -الذي قتلته قوات أمريكية خاصة في باكستان في مايو ايار- كان يختبيء في البلاد.

وكثيرا ما كانت باكستان ترد بطلب للحصول على معلومات محددة يمكن التصرف بناء عليها قبل ان تبحث أمر إجراء تحريات.   يتبع