تحقيق-شجاعة عراقيين سنة لوقف هجوم شيعي توجه ضربة للطائفية

Fri Jan 13, 2012 12:09pm GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - شجاعة عراقيين من السنة قتلا خلال محاولتهما منع مهاجم انتحاري من قتل زوار شيعة اعتبرت مؤشرا على أن العراق قادر على التغلب على الانقسامات الطائفية وسط أسوأ أزمة سياسية يعيشها منذ عام.

وقتل الملازم اول نزهان الجبوري ونائب العريف علي السبع الأسبوع الماضي حين انقضا على مهاجم وسط حشد عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة قرب مدينة الناصرية بجنوب العراق في محاولة لمنع الهجوم.

وأسفر التفجير عن مقتل 44 وإصابة عشرات فيما تدفق الزوار على مدينة كربلاء المقدسة عند الشيعة للاحتفال بأربعينية الامام الحسين لكن البعض قال إن عدد الضحايا كان سيصبح أعلى من هذا لولا ما فعله الاثنان.

وأصبحت قصة الإيثار موضوعا لافتتاحيات الصحف وأحاديث المواطنين في انحاء البلاد حيث أحيا خلاف سياسي المخاوف من نشوب صراع طائفي.

وشارك ساسة ومسؤولون حكوميون وزعماء عشائر في تشييع جنازتيهما بحضور آلاف من السنة والشيعة.

وقال محمود عبد وهو شاهد شيعي ساعد في إجلاء الضحايا من موقع الهجوم "ما حدث طمأننا بأنه لم يعد هناك تصنيفات مثل شيعة او سنة."

وأضاف "اليوم أحب السنة اكثر من اي وقت مضى."

وصوب الرجلان سلاحيهما تجاه المهاجم وكانا على بعد بضعة امتار منه حين فجر سترته الناسفة.   يتبع