تبرئة صحفيين سويديين من الارهاب في اثيوبيا وبقاؤهما رهن الاحتجاز

Thu Nov 3, 2011 12:34pm GMT
 

اديس ابابا 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - برأت محكمة اثيوبية اليوم الخميس ساحة صحفيين سويديين من تهمة التآمر لشن هجمات ارهابية لكنها ابقت عليهما رهن الاحتجاز قائلة انه لا يزال يتعين عليهما الرد على مزاعم بأنهما ساعدا جماعة الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين الانفصالية المتمردة.

واعتقل المراسل مارتن شيبي والمصور يوهان بيرشون في يوليو تموز بعدما دخلا الى اقليم أوجادين الاثيوبي من اقليم بلاد بنط الصومالي المتمتع بحكم شبه ذاتي مع فريق من المقاتلين من الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين.

وقال الصحفيان اللذان لا يعملان لحساب جهة بعينها انهما كانا يعدان تقريرا عن الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين ونفيا دعم قضيتها.

وقال القاضي شيمسو سيرجاجا في حيثيات حكمه "على الرغم من تقديم الادعاء لشهود وادلة تدعم الاتهام الا ان المحكمة لا تعتقد انها جوهرية بما يكفي لاثبات ان الصحفيين كانا متورطين في شن هجوم ارهابي."

لكن القاضي امر الاثنين بالرد على مزاعم تقديمهما المساعدة للجبهة الانفصالية ودخولهما البلاد بصورة غير قانونية دون الحصول على تصريح.

ونفى شيبي وبيرشون الشهر الماضي اقتراف اي ذنب فيما يتعلق باتهامات الارهاب لكنهما اعترفا بعبور الحدود دون تصريح.

وقال مسؤول امن وجنود مثلوا أمام المحكمة بصفتهم شهود انه تم تعقب الرجلين مع مجموعة من المتمردين المسلحين على عمق نحو 90 كيلومترا داخل اثيوبيا.

ونفذت الحكومة عملية امنية ضد المتشددين اسفرت عن مقتل 20 مقاتلا واعتقال الصحفيين.

واعتقل اثنان من المتمردين مع الصحفيين وادينا بمحاولة شن هجمات.   يتبع