تحقيق- مع بدء شهر رمضان.. المحتجون اليمنيون يتمسكون بالأمل

Wed Aug 3, 2011 12:48pm GMT
 

من محمد الغباري

صنعاء 3 أغسطس اب (رويترز) - بينما يهطل المطر على الخيام يتجمع عشرات الآلاف من اليمنيين المعتصمين على موائد الإفطار متحدين الظروف التي تزداد بؤسا داعين ان يجدد شهر رمضان حركة احتجاجية متراجعة.

لقد اعتصموا في ساحة التغيير منذ ستة أشهر قرب جامعة صنعاء التي انطلقت منها الاحتجاجات لإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

لكن الرئيس اليمني ما زال في السلطة وهو مقيم في المملكة العربية السعودية التي نقل إليها لتلقي العلاج بعد أن أصيب إصابات بالغة في محاولة اغتيال في يونيو حزيران.

ويتمسك المحتجون بالأمل ويحاولون رفع الروح المعنوية في اعتصامهم بوجبات إفطار جماعية يعدها متطوعون وكذلك بتنظيم المزيد من الحشود والمسيرات خلال الفترة التي تحتشد فيها أعداد كبيرة للصلاة في المسجد مما يتيح فرصة طبيعية للتجمع.

وبخلاف الأجواء الاحتفالية في الميدان يتساءل السكان الذين يسيرون في الشوارع المكتظة التي غمرتها مياه الامطار ما إذا كان الكفاح ضد حكم صالح كان يستحق هذا الثمن في بلد يقل فيه دخل اكثر من 40 في المئة من السكان عن دولارين في اليوم.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية في أفقر الدول العربية بصورة كبيرة وشح الوقود وأصبحت العاصمة صنعاء تضاء ساعة واحدة فقط في اليوم بينما ينهار الاقتصاد والبنية الأساسية في البلاد.

وتذمر محمد وهو قائد سيارة أجرة قائلا "كان وضعنا قبل ذلك لا بأس به. إنهم يريدون ثورة والآن البنزين سعره 175 ريالا (72 سنتا) للتر بينما كان السعر في السابق 70. كانت الكهرباء تنقطع لمدة ساعة أو ساعتين يوميا قبل ذلك والآن الكهرباء موجودة بالكاد لمدة ساعة ونصف."

وأضاف "ليس بوسعنا سوى التساءل عما إذا كانت الأوضاع أفضل من قبل."   يتبع