تحقيق-المعارضة الليبية تعزز قوة نيرانها بأسلحة محلية الصنع

Wed Jul 13, 2011 12:58pm GMT
 

من نيك كاري

مصراتة (ليبيا) 13 يوليو تموز (رويترز) - بلل العرق ملابس العمال الزرقاء التي يرتديها صادق مبكر قرين وهو منكب على إصلاح قاذف صواريخ مرتجل من أجل مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الزعيم الليبي معمر القذافي.

قال قرين (52 عاما) وهو يشير إلى قاذف صواريخ به 16 أنبوبا للصواريخ انتزعت من طائرة هليكوبتر عسكرية "هذه هي المرة الأولى التي أعمل فيها على واحد كهذا."

قام قرين وهو رئيس عمال سابق في شركة نفط بتثبيت الأنابيب في إطار ملحوم ويعمل الان على وحدة التوجيه الإلكتروني ليسمح لمقاتلي المعارضة بإطلاق الصواريخ واحدا واحدا وفقا للحاجة.

يعمل مع زملائه في الورشة على تصنيع أسلحة من أي شيء يقع تحت أياديهم. وقال "تعلمت تصنيع أشياء أخرى وتعلمت اللحام ولذلك تمكنت من إصلاح هذا."

والبراعة التي نراها هي وليدة الحاجة. واستولى مقاتلو المعارضة في مصراتة على بعض الأسلحة وترسل لهم أسلحة أخرى من خلال ميناء مصراتة.

ولكن المعارضة تشكو من نقص في الأسلحة الثقيلة والأسلحة التي حصلت عليها في حاجة إلى إدخال تعديلات كي تتناسب مع قوة نيران القوات الحكومية وقدرتها على الحركة.

ويحارب المعارضون في مصراتة ثالث أكبر مدينة ليبية الواقعة على بعد حوالي 200 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة طرابلس منذ أربعة أشهر لإنهاء حكم القذافي القائم منذ 41 عاما.

ونقلوا خط المواجهة من داخل المدينة إلى مشارف بلدة زليتن المجاورة التي تقف حائلا دون تقدم المعارضة صوب طرابلس.   يتبع