المعارضة في البحرين تتعهد بمواصلة الاحتجاجات

Thu Oct 13, 2011 12:34pm GMT
 

(لإضافة آراء محللين واقتباسات)

دبي 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تعهدت أحزاب المعارضة في البحرين بمواصلة التجمعات والمسيرات السلمية للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية ووصفوا بلادهم بأنها دولة بوليسية لا تختلف كثيرا عن مصر أو تونس قبل انتفاضات الربيع العربي.

وأصدرت خمس كتل سياسية الإعلان أمس الأربعاء منها حركة الوفاق الوطني الإسلامية وحزب وعد العلماني وجاء فيه ان دور أسرة آل خليفة الحاكمة يجب أن يكون "الحكم دون السلطة" في نظام ملكي دستوري.

وما زالت الاضطرابات مستمرة في البحرين بعد شهور من استعانة الأسرة الحاكمة بقوات من دول حليفة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للمساعدة على القضاء على حركة الاحتجاج التي قالت السلطات إن إيران هي التي أذكتها وإن لها دوافع طائفية شيعية.

وتقول الحكومة إن الاشتباكات الليلية التي تحدث بين الشرطة وسكان قرى شيعية وغيرها من أشكال العصيان المدني تضر بالاقتصاد. وقررت الكثير من الشركات الخروج من البحرين والتمركز في دول خليجية اخرى.

وأدانت محكمة عسكرية 21 شخصية من المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان قادوا الاحتجاجات بتهمة محاولة الإطاحة بنظام الحكم. وحكم على ثمانية منهم بالسجن المؤبد منهم إبراهيم شريف زعيم حزب وعد وهو سني.

وقالت وثيقة المنامة "كانت المعارضة وما زالت تعتمد الأسلوب السلمي في المطالبة بالتحول إلى الديمقراطية في البحرين وتعتمد برنامج عمل يقوم على عدة محاور منها...المسيرات والاعتصامات السلمية استنادا إلى الحق المقرر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان."

ودعت الوثيقة إلى حوار مباشر بين الحكومة وأحزاب المعارضة بضمانات دولية.

وأطلق ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى "الحوار الوطني" الذي استمر شهرا في يوليو تموز لكن حركة الوفاق -التي حصلت على 18 مقعدا من بين 40 مقعدا برلمانيا في انتخابات 2010- خصص لها عدد محدود من المقاعد فانسحبت.   يتبع