قيادي في طالبان الافغانية يرفض المساعي الأمريكية للسلام

Thu Nov 3, 2011 12:57pm GMT
 

من جبران احمد

تشامان (باكستان) 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال زعيم من القيادات الوسطى في حركة طالبان الافغانية احتجز مقاتلوه اثنين من الصحفيين الفرنسيين لمدة أكثر من عام إن سعي الولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام ما هي إلا محاولة لاحداث شقاق بين الإسلاميين.

وفي فرصة نادرة لمعرفة طريقة تفكير أحد قادة طالبان قال قاري محمد مجاهد إن الولايات المتحدة تحاول حفظ ماء الوجه بعد خسائرها في ساحة المعركة.

وقال لرويترز في مقابلة ببلدة تشامان الباكستانية على الحدود الافغانية "دماء الآلاف من مجاهدينا بدأت تؤتي ثمارها والآن الولايات المتحدة وحلفاؤها يستجدوننا لمساعدتهم على الخروج من أفغانستان بشكل مشرف."

وترغب الولايات المتحدة في تحقيق الاستقرار في أفغانستان لأقصى درجة ممكنة قبل نهاية عام 2014 موعد انسحاب كل القوات القتالية التابعة لحلف شمال الأطلسي وهي تؤكد على الحاجة إلى سعي كل الجماعات المسلحة للسلام.

وتقول الولايات المتحدة إنها ما زالت مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع المسلحين المستعدين لقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة ونبذ العنف واحترام الدستور الأفغاني.

ومجاهد الذي تبدو على ملامحه الصرامة وكان يحمل مسدسا أمريكيا ليس عضوا في تشكيل القيادة العليا لطالبان وهو قائد في إقليم كابيسا إلى الشمال الشرقي من كابول.

لكن آراءه تلقي بالضوء على كيفية تفسير زعماء القيادات الوسطى للحملة الأمريكية للمصالحة.

وقال مجاهد الذي كان يحيط به حراس يحملون بنادق كلاشنيكوف "هذه هي دعايتهم (في الولايات المتحدة) لتقسيم جماعاتنا المقاتلة المختلفة. لقد هزمتهم طالبان في ساحة القتال وهم الآن يعملون على التوصل إلى خروج مشرف من أفغانستان."   يتبع