23 أيلول سبتمبر 2011 / 13:32 / بعد 6 أعوام

سفينة تنقيب تركية تبحر الى مياه قبالة قبرص

اسطنبول 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - غادرت سفينة تركية للتنقيب عن النفط اليوم الجمعة ميناء ازمير المطل على بحر ايجة للقيام بعمليات مسح قبالة شمال قبرص وسط توترات مع القبارصة اليونانيين في الجزيرة المقسمة بشأن الحقوق في احتياطيات النفط والغاز بشرق البحر المتوسط.

ولم يظهر اي مؤشر على مرافقة قوات من البحرية التركية للسفينة وطاقمها المكون من عشرة أفراد حين أبحرت. وكان وزير الطاقة تانر يلدز قد طرح احتمال اتخاذ إجراءات أمنية من هذا القبيل في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وتصاعد التوتر الإقليمي بعد أن أعلنت حكومة قبرص اليونانية يوم الثلاثاء بدء التنقيب في منطقة بحرية جنوبية شرقية قبالة الساحل متاخمة لحقل للغاز في المياه الإسرائيلية يعرف عنه أنه اكبر اكتشاف على مستوى العالم في السنوات العشر الماضية.

وتقوم شركة نوبل للطاقة ومقرها تكساس بالتنقيب في المنطقة القبرصية. وقال الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس في نيويورك امس إنه سيتم فتح مناطق اخرى للتنقيب على مدى الأشهر الاثني عشر القادمة.

وتعارض تركيا اتفاقا وقع العام الماضي بين قبرص واسرائيل لإنشاء مناطق اقتصادية خاصة في المياه بينهما.

كما تقول إن على قبرص الا تستغل الموارد الطبيعية الى أن يتم الوصول الى تسوية بين حكومتي قبرص اليونانية وقبرص التركية من أجل إعادة توحيد الجزيرة وإنه يجب أن تعود اي عائدات بالفائدة على الشطرين.

وأعطى كريستوفياس تأكيدات هذا الأسبوع بأن اي اموال تجنى من اكتشاف الغاز ستستخدم لصالح الجانبين بغض النظر عن الوصول الى اتفاق من عدمه.

وتحدث رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن الخلاف خلال كلمة ألقاها امام الجمعية العامة للأمم المتحدة امس.

وقال "تتوقع تركيا أن تبذل كل الأطراف المعنية جهودا حتى توقف إدارة قبرص اليونانية كل المبادرات التي تسبب التوتر ليس في الجزيرة وحسب بل في المنطقة ايضا... والا فإننا سنفعل ما يجب علينا فعله."

ووقعت تركيا وإدارة قبرص التركية في الشطر الشمالي من الجزيرة اتفاق الرصيف القاري الخاص بهما يوم الأربعاء وهو يسمح لشركة البترول التركية الحكومية (تباو) ببدء التنقيب شمالي الجزيرة.

وفي الأسبوع الماضي قال اردوغان إنه يمكن إرسال سفن حربية تركية الى شرق البحر المتوسط في اي وقت وإن اسرائيل لا تستطيع أن تفعل ما يحلو لها هناك.

وكانت تركيا غزت شمال قبرص عام 1974 بعد انقلاب قصير للقبارصة اليونانيين. ومازالت تحتفظ بوجود عسكري مكثف في شمال الجزيرة التي يقسمها خط للهدنة تقوم قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة بدوريات لتأمينه.

ويمثل القبارصة اليونانيون قبرص في الاتحاد الأوروبي وتعثرت محادثات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد.

وتوترت العلاقات بين تركيا واسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن رفضت اسرائيل الاعتذار عقب نشر تقرير لجنة من الأمم المتحدة بشأن مقتل تسعة أتراك في غارة للقوات الإسرائيلية الخاصة لوقف سفينة مساعدات كانت متجهة الى قطاع غزة العام الماضي.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below