2011 (عام الطغاة) و2012 ينذر بسوء.. إضافة أولى

Fri Dec 23, 2011 1:30pm GMT
 

وبينما قد يصبح العراق خط مواجهة مرة اخرى في السباق الإقليمي بين الرياض وطهران تمكنت السعودية فيما يبدو من القضاء على أول أمواج المعارضة التي ارتطمت بشواطئها.

وكان تعامل معظم الشبان السعوديين مع الربيع العربي من خلال الانترنت حيث جرى تبادل الصور على موقعي فيسبوك وتويتر لكنها فشلت في إلهامهم بتحرك حاشد.

وحين تحركت الانتفاضات من شمال افريقيا الى اليمن والبحرين جارتي السعودية مد الملك عبد الله عاهل السعودية يديه في جيوب المملكة العامرة وقرر تخصيص ما يقدر بنحو 130 مليار دولار لبرامج الرعاية الاجتماعية والإسكان التي استهدفت الشبان العاطلين الذين قادوا الاحتجاجات في دول أخرى.

لكن وصول الاضطرابات الشعبية الى البحرين ذات الأغلبية الشيعية مثل تحولا صادما في مجريات الأحداث للممالك الخليجية.

بدأت مظاهرات البحرين كحملة تطالب بملكية دستورية اكثر ديمقراطية وتمثيلا لكن أسرة آل خليفة السنية الحاكمة وحلفاءها من دول الخليج زعموا أنها كانت مخططا من بحرينيين شيعة تدعمهم ايران لإقامة دولة إسلامية شيعية.

وخشيت دول الخليج من أن تمتد الاضطرابات الى المنطقة الشرقية في السعودية التي يوجد بها معظم نفط المملكة ويقطنها كل من ينتمون لأقليتها الشيعية تقريبا فأرسلت الدبابات بدعم من الرياض لإخماد أسابيع من الاضطرابات التي قادها شيعة البحرين الغاضبون.

وقال سعيد الشهابي من حركة أحرار البحرين في المنفى إن القوى الغربية مازالت تعتمد على صمود أسرة آل خليفة في وجه العاصفة من خلال بعض الإصلاحات لكنه اعتبرها غير قادرة على تقديم ما يكفي لإسكات الناس هذه المرة وقال إن الجروح التي نكأها القمع خلال هذه الانتفاضة أعمق من تلك التي خلفتها موجات أخرى من الاضطرابات في مملكة البحرين.

وأضاف "اذا أجرى النظام إصلاحات جوهرية فقد يستمر لكنه بحاجة الى ان يسمح للناس بالمشاركة في الحكم وإجراء انتخابات حقيقية وأن يجعل من الأسرة (الحاكمة) نظاما ملكيا رمزيا... النظام لا يقدر على هذا وإسقاطه أسهل من إقناعه بإجراء إصلاحات حقيقية."

ويواجه السعوديون مشكلة مؤرقة أخرى على حدودهم الجنوبية مع اليمن الذي يعاني من انهيار مؤسساته ويتمتع الإسلاميون بنفوذ كبير فيه.   يتبع