اوباما ورئيس كوريا الجنوبية يضغطان على الشمال

Fri Oct 14, 2011 6:42am GMT
 

واشنطن 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - رحب الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك بتوصل بلديهما الى اتفاق تجاري راوغهما طويلا بوصفه قاطرة لخلق المزيد من فرص العمل ورسخا جبهتهما الموحدة في المواجهة النووية مع كوريا الشمالية.

وركز أوباما الذي يستضيف لي في زيارة دولة أمس الخميس على التحالف القديم بين واشنطن وسول وأيضا على علاقته القوية مع الرئيس الكوري الجنوبي.

وتصدر جدول الاعمال اتفاق تجاري جديد بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من المتوقع ان يعزز موقف الولايات المتحدة في منطقة اسيا والمحيط الهادي التي تتسم بحيوية اقتصادية خاصة وهي تتنافس مع الصين التي تعزز موقفها بشدة.

ونسق الزعيمان أيضا استراتيجيتهما للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن طموحاتها النووية وقالا ان على بيونجيانج ان تحدد اختياراتها بشكل واضح لكنهما لم يتقدما باي أفكار جديدة لاستئناف المحادثات مع الدولة الشيوعية المنعزلة.

وصدق الكونجرس الامريكي على الاتفاق التجاري بعد ساعات محدودة من وصول لي الى الولايات المتحدة يوم الاربعاء. ويعتبر هذا الاتفاق الاكبر بين ثلاثة اتفاقات ثنائية شملت أيضا كولومبيا وبنما.

وقال الرئيس الامريكي في مؤتمر صحفي امس الخميس انه ونظيره الكوري الجنوبي اتفقا على الحاجة الى تحرك عالمي منسق لدعم النمو وجهود خلق الوظائف وفرص العمل.

ولي حليف وثيق يعتمد عليه وساند أوباما في سياسته ازاء كوريا الشمالية وأفغانستان وقمة مجموعة العشرين التي تهدف لاعادة الاستقرار الى الاقتصاد العالمي.

أ ف - ي ا (سيس)