24 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 07:43 / منذ 6 أعوام

قلق في تايلاند بعد ان أغرقت الفيضانات أجزاء أخرى بالعاصمة

بانكوك 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أعلنت حالة الاستنفار اليوم الاثنين في المزيد من المناطق في العاصمة التايلاندية مع سقوط الأمطار قادمة من شمال بانكوك وتسابق السلطات الزمن لسحب المياه باتجاه البحر وحماية المنطقة التجارية.

وتم اجلاء المئات خلال مطلع الأسبوع بينما وصلت المياه في المناطق السكنية في ضواح شمالية إلى ما يصل إلى مترين مما مثل اختبارا للسدود وأدى إلى فيضان المياه من القنوات والأنهار.

وأسفرت أسوأ فيضانات في تايلاند منذ 50 عاما عن مقتل 356 شخصا على الأقل وأضرت بنحو 2.5 مليون نسمة ويعيش أكثر من 113 ألف شخص في مراكز مؤقتة للإيواء بينما يحتاج 720 ألف شخص رعاية طبية.

وكانت المناطق الأكثر تضررا هي المناطق الوسطى وأقاليم باتوم تاني ونونتابوري وأيوتايا الصناعية على أطراف بانكوك لكن القنوات والأنهار تهدد بشكل دائم بإغراق المدينة التي يسكنها 12 مليون نسمة على الأقل.

واعتبر الخبراء الفيضانات في شمال بانكوك لا مفر منها وكانت أغلب بوابات القنوات مفتوحة منذ يوم الجمعة وحولت ما يقدر بنحو ثمانية ملايين متر مكعب من المياه يوميا في جميع أنحاء شرق وغرب ووسط بانكوك عبر نهر تشاو برايا الذي بلغ فيه منسوب المياه أعلى مستوياته منذ سبع سنوات.

وثار خلاف بين حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا وسلطات بانكوك بشأن إدارة الأزمة واتهمت ببعث إشارات متضاربة أو التهوين من شأن الخطر.

لكن رئيس بلدية بانكوك سوخومباند باريباترا كان صريحا في الحديث عن الوضع وقال في مؤتمر صحفي ”بعد تقييم جميع المؤشرات وجدنا أن الوضع يزداد خطورة ونتوقع أن يزداد سوءا.“

وأضاف ”قلت إذا أصبح الوضع متأزما سأكون أول من يخبركم.. والآن أنا أبلغكم.“

وتضرر 28 إقليما في تايلاند من بين 77 وغطت مياه الفيضانات مساحة تماثل 16 مرة مساحة هونج كونج.

وقالت ينجلوك في مطلع الأسبوع إن انحسار الفيضانات قد يستغرق ما يصل إلى ستة أسابيع. وكانت السلطات تسعى جاهدة لسحب المياه وتحويلها إلى البحر قبل ارتفاع المد في نهاية الشهر.

ومن المتوقع أن تكون الخسائر الاقتصادية كبيرة. ويقول البنك المركزي ان النمو قد يكون في حدود ثلاثة في المئة هذا العام وليس 4.1 في المئة كما كان متوقعا من قبل. ويقول بعض الاقتصاديين إن النمو في ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا قد يكون أقل من اثنين في المئة هذا العام.

وأصبحت منطقتان صناعيتان أخريان في العاصمة بانكوك تضمان معا 344 مصنعا معرضتين لخطر مياه الفيضان. وتقدر وزارة العمل أن أكثر من 650 ألف موظف أصبحوا بلا عمل بشكل مؤقت.

وظل الوضع مترديا في أقاليم باتوم تاني وأيوتايا حيث كان عدد القوارب متقاربا مع عدد السيارات على الطرق السريعة الرئيسية. وكان هناك نقص في المواد الغذائية والمياه وصدرت تحذيرات من وجود تماسيح في المناطق السكنية مع السيطرة على ستة تماسيح على الاقل أو قتلها خلال مطلع الأسبوع.

د م - أ ف (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below