امريكا.. انقسامات مرجحة في مجلس الأمن بشأن الملف النووي السوري

Thu Jul 14, 2011 7:50am GMT
 

من ميجان ديفيز

الأمم المتحدة 14 يوليو تموز (رويترز) - توقعت مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة أن تحول الانقسامات داخل مجلس الأمن دون التوصل الى اتفاق فوري حين يناقش المجلس اليوم الخميس الأنشطة النووية السرية المزعومة لسوريا.

وصوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في يونيو حزيران لصالح إحالة ملف سوريا الى مجلس الأمن الدولي ووبخها للمماطلة في تحقيق تجريه الوكالة بمجمع دير الزور الذي قصفته اسرائيل عام 2007 .

وكانت روسيا والصين العضوان الدائمان بمجلس الأمن من بين المعارضين لإحالة ملف سوريا للمجلس التابع للأمم المتحدة لكن تم التصويت لصالح القرار بأغلبية. وفي خلاف لما هو الحال في مجلس الامن لا يتمتع أي عضو بمجلس محافظي الوكالة بحق النقض (الفيتو).

وقالت مندوبة الولايات المتحدة سوزان رايس للصحفيين "أعتقد أنه كما كان واضحا في التصويت في فيينا هناك أعضاء بعينهم في المجلس... بما في ذلك بعض الأعضاء الذين يتمتعون بحق النقض (الفيتو) لم يساندوا الإحالة (إحالة سوريا الى مجلس الأمن) ومن غير المرجح أن يكون لديهم استعداد لتأييد ما سيتمخض عنه المجلس هذه المرة."

وقد يعني هذا أنه ربما يكون من الصعب الاتفاق على بيان او قرار بشأن القضية. وقال دبلوماسيون إن الخطوة الأولى التي يرجح أن يسعى اليها أعضاء مجلس الأمن هي عبارات تحث سوريا على التعاون مع تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإن من غير المرجح أن تواجه دمشق عقوبات من الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة.

وكانت تقارير مخابرات أمريكية قد أشارت الى أن المجمع كان مفاعلا تحت الإنشاء من تصميم كوريا الشمالية لإنتاج البلوتونيوم لتصنيع أسلحة نووية قبل أن تحوله الطائرات الحربية الإسرائيلية الى أنقاض. وكانت سوريا قد قالت إنه منشأة عسكرية غير نووية.

وقال مسؤولون إن نيفيل وايتينج الذي يرأس إدارة الضمانات بالوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي تتعامل مع سوريا وايران سيطلع مجلس الأمن على الموضوع.

وقالت رايس "سنستمع مباشرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونأمل أن يكون هناك ملخص مفصل لتقريرها وسيبدأ هذا عملية نقاش داخل مجلس الأمن."   يتبع