القذافي يفر من معقله في طرابلس ويتعهد بالقتال حتى النهاية

Wed Aug 24, 2011 8:21am GMT
 

من بيتر جراف

طرابلس 24 أغسطس اب (رويترز) - تعهد الزعيم الليبي معمر القذافي بالقتال حتى الموت أو النصر وذلك بعدما أجبره المعارضون على ترك معقله في العاصمة طرابلس في ضربة بدت حاسمة لإنهاء حكمه الممتد منذ 42 عاما.

واقتحم المعارضون المبتهجون معقل القذافي في منطقة باب العزيزية في طرابلس وصادروا أسلحة وهشموا رموزا لحكومة سيغير سقوطها شكل ليبيا ويبعث برسالة تحذير إلى رؤساء عرب يواجهون احتجاجات شعبية على حكمهم.

وقال القذافي إن انسحابه من مقره في وسط طرابلس كان خطوة تكتيكية بعدما استهدفته 64 غارة جوية لحلف شمال الأطلسي وتعهد بالنصر أو الشهادة في قتاله ضد الحلف.

وحث القذافي الليبيين على تطهير الشوارع من الخونة وقال إنه جاب طرابلس متخفيا.

وأضاف "انا خرجت قليلا في مدينة طرابلس من غير أن يراني أحد ... ولم أحس ان طرابلس في خطر."

ونقلت قنوات إعلامية موالية للقذافي كلمته الليلة الماضية ومازال مكانه بعدما ترك باب العزيزية غير معروف لكن بدا أنه كان في طرابلس على الاقل حتى الأيام القليلة الماضية.

وبعد أن حل الظلام الليلة الماضية عقب يوم سيطر فيه المعارضون على طرابلس دون أن يواجهوا مقاومة كبيرة ودون أن تسقط خسائر كثيرة في صفوفهم وردت أنباء عن قتال شرس في مدينة سبها الصحراوية الجنوبية التي يتوقع معارضون أن تكون الحصن الأخير للموالين للقذافي.

وذكرت قناة العربية أن قوات القذافي قصفت بلدتي زوارة والعجيلات غربي طرابلس.   يتبع