إسلاميون في مصر يسعون لترسيخ مكاسبهم في المرحلة الثانية بالانتخابات

Wed Dec 14, 2011 8:43am GMT
 

من ادموند بلير

القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يدلي المصريون بأصواتهم اليوم الأربعاء في ثاني مرحلة من الانتخابات البرلمانية التي تسعى فيها أحزاب إسلامية إلى تعزيز مكاسب حققتها في المرحلة الأولى وضمان تصدر الساحة خلال المرحلة الانتقالية من الحكم العسكري.

واستفاد الإسلاميون في الانتخابات من الأعمال الخيرية التي كانوا يقدمونها للمواطنين حتى في ظل قمع الرئيس السابق حسني مبارك لهم رغم أن جماعات إسلامية لم تتصدر المشهد في بداية الانتفاضة التي أطاحت به في فبراير شباط.

وفتحت لجان الاقتراع أبوابها الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) في المرحلة الثانية من ثلاث مراحل. وستمتد انتخابات مجلس الشعب حتى يناير كانون الثاني في حين أن الجيش لن يسلم كامل السلطات إلا بعد انتخاب رئيس مدني في منتصف 2012 .

وقالت فاطمة سيد وهي موظفة حكومية في السويس التي تجرى بها الانتخابات في المرحلة الثانية بينما كانت تنتظر في طابور للإدلاء بصوتها في أول انتخابات حرة منذ عشرات السنين "هذه هي المرة الأولى التي يصبح فيها لصوتي أهمية.. نريد أن نحصل على حقوقنا."

وحصلت أحزاب إسلامية متشددة ومعتدلة على نحو ثلثي الأصوات في المرحلة الأولى لكنها لا تشكل كتلة واحدة لذلك سيكون لليبراليين مجال يسمح بأن يضعوا بصمتهم في مجلس سيقوم بدور رئيسي في صياغة دستور جديد للبلاد.

وسيحدد الدستور سلطات المؤسسات المختلفة في المستقبل بعد سنوات طويلة من الحكم الشمولي.

وأصبح الدستور بالفعل محور خلاف بين الطبقة السياسية الجديدة التي ترغب في أن يكون لها كلمة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير وربما يصبح ساحة معركة بين الإسلاميين والليبراليين.

وأشعلت الحكومة السابقة التي كانت مدعومة من الجيش احتجاجات عنيفة أسفرت عن سقوط 42 قتيلا في الشهر الماضي بعد أن سعت لإدخال بنود في وثيقة دستورية تحمي الجيش من أي إشراف مدني في المستقبل.   يتبع