تحقيق-السفير الامريكي في سوريا يتخلى عن الدماثة الدبلوماسية

Wed Sep 14, 2011 8:32am GMT
 

من أندرو كوين

واشنطن 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - السفراء الأمريكيون هم في العادة الاكثر حرفية يزنون كل كلمة في حوارات دقيقة هدفها تحقيق المصالح الامريكية بأقل قدر من الضجة.

لكن السفير الأمريكي في سوريا روبرت فورد جنح إلى زاوية غير دبلوماسية مستهينا بالقيود التي تفرضها الحكومة السورية على التنقل وتودده لشخصيات معارضة بارزة وشجبه على موقع فيسبوك الاجتماعي للحملة الامنية الوحشية التي يشنها الرئيس السوري بشار الاسد على المحتجين غير المسلحين.

وقال فورد لرويترز في مقابلة عبر الهاتف "السفير رمز بارز جدا للمصالح الامريكية وانا رمز بارز جدا للشعب الأمريكي لذا فليس بوسعي الاختباء خلف الأبواب المغلقة.

"لدي عمل أقوم به ومن المهم أن يراني كل من الشعب السوري والشعب الامريكي وأنا أقوم بهذا العمل."

ووصل فورد وهو واحد من أبرز المستعربين في وزارة الخارجية الامريكية إلى دمشق في يناير كانون الثاني بجدول أعمال غير معتاد.

وكان من المتوقع منه بوصفه اول سفير أمريكي في سوريا منذ خمس سنوات ان ينفذ سياسة تقارب ودي تدريجي على أمل ابعاد حكومة الاسد عن تحالفها مع ايران وحزب الله اللبناني والجماعات الاسلامية الأخرى وتمهيد الطريق امام التعاون في قطع خطوات سلام جديدة مع اسرائيل.

وكان ذلك جزء من سياسة الرئيس الأمريكي باراك اوباما تجاه الخصوم التقليديين مثل ايران لكنها لقيت انتقادات عنيفة داخل الكونجرس حيث يسري الشك في نوايا دمشق ودعمها لحزب الله الخصم المرير لاسرائيل.

وارسلت ادارة اوباما فورد إلى دمشق العام الماضي كخطوة مؤقتة الى حين اقرار الكونجرس على تعيينه.   يتبع