تحقيق-موسم جمع الزيتون المرير يزيد الضغينة في قلوب فلسطينيين

Fri Nov 4, 2011 9:14am GMT
 

من كريسبيان بالمر

عورتا (الضفة الغربية) 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - الزيتون رمز للسلام والتناغم لكنه بات مصدرا للمواجهة والعنف في الصراع الممتد منذ عقود والذي يضع اسرائيل في مواجهة الفلسطينيين.

كان فصل الخريف موسم جمع الزيتون موعدا مع السعادة لكنه تحول الى موسم للعدوان اذ يتهم الفلسطينيون مستوطنين يهودا متطرفين بتدمير محاصيلهم ومحاولة الاستيلاء على أراضيهم.

وقال نواف ثوابتة إنه ما ان بدأ في قطف الزيتون في اوائل اكتوبر تشرين الأول على قمة تل قرب مستوطنة الون مورية حتى اقتحم ثلاثة رجال ملثمون يحملون هراوات بستانه واستولوا على أجولته التي كانت نصف ممتلئة.

وقال ثوابتة وهو يجلس تحت واحدة من اشجاره فيما تلألأت في الافق أضواء مدينة نابلس "كان من المفترض أن يتواجد الجيش هنا لحمايتنا لكن لم يكن هناك أحد. الوضع يسير من سيء الى أسوأ."

ويقدر عدد أشجار الزيتون المزروعة في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل بعشرة ملايين شجرة تزدهر في المناخ الجاف وتغطي 45 في المئة من مجمل الأراضي الزراعية بالمنطقة.

وتقول منظمة الأمم المتحدة إن هجمات المستوطنين تلحق بها أضرارا. وسجلت المنظمة الدولية زيادة في أعمال العنف عموما هذا العام. ولم يكتف المعتدون بسرقة محاصيل الزيتون وحسب بل دمروا آلاف الأشجار.

ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الفلسطينية إنه تم اقتلاع او إحراق او قطع 7500 شجرة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 . وتقول السلطات الفلسطينية إن 800 الف شجرة دمرت منذ حرب عام 1967 .

ويقول الجيش الاسرائيلي الذي يضطلع بالمسؤولية الأمنية في معظم اراضي الضفة الغربية إنه يتعامل بجدية مع مسألة حماية المزارعين ويخطط لموسم الجمع كأنه عملية عسكرية.   يتبع