تحليل- الجيش المصري يحظى بفترة هدوء قصيرة مع بدء المحاكمة

Thu Aug 4, 2011 9:35am GMT
 

من ادموند بلير وياسمين صالح

القاهرة 4 أغسطس اب (رويترز) - ربما يحظى الجيش المصري بفترة هدوء قصيرة لالتقاط الانفاس من احتجاجات الشوارع بوضعه قائده السابق في قفص الاتهام لكن ذلك في حد ذاته يسيل لعاب بعض النشطاء لطلب المزيد من التنازلات وربما يفتح على الجيش مطالب غير مرغوب فيها بالمحاسبة والتدقيق.

وتزايدت انتقادات المحتجين لقادة الجيش الذين تولوا إدارة شؤون البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك. فقد اتهموهم بالتباطوء في تحقيق التغيير وفي محاكمة مبارك.

لكن الجيش لبى مطلبا رئيسيا أمس الاربعاء عندما اقتيد الرئيس المخلوع (83 عاما) على سرير طبي متحرك إلى قفص الاتهام بقاعة المحكمة وهو مشهد نادر جدا في العالم العربي. وتابع المصريون المشهد بشغف ورحب النشطاء بالخطوة.

لكن العديد من النشطاء مازالوا يشعرون بالاحباط من أن من يديرون شؤون مصر الآن هم قادة الجيش الذين كانوا ذات يوم يدينون بالولاء لمبارك.

وربما تلقي المحاكمة الضوء على الجيش بشكل غير مرغوب فيه بعد أن طلب محامي مبارك سماع شهادة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد حاليا. وكان طنطاوي قد تولى وزارة الدفاع على مدى نحو 20 عاما من عهد مبارك.

وقال الناشط والمدون حسام الحملاوي "أمر مذهل أن يحاكم رئيس الدولة في حين مازال وزير دفاعه يحكم البلاد وجنرالات جيشه الموالون له يديرون هذا العرض."

وقال بعد أن شاهد محاكمة مبارك على التلفزيون "إذا كان الأمر متروكا للجيش لكان ترك مبارك يموت في هدوء في شرم الشيخ. فهذا محرج للغاية لهم."

وطلب فريد الديب محامي مبارك سماع شهادة طنطاوي. وطلب احد محامي أسر الضحايا سماع شهادة رئيس اركان الجيش سامي عنان.   يتبع