تحليل.. الامم المتحدة قد تتحرك اذا وجد دليل على المؤامرة الايرانية

Fri Oct 14, 2011 10:04am GMT
 

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يمكن للولايات المتحدة كسب تأييد مجلس الامن التابع للامم المتحدة في قضية المؤامرة الايرانية المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن إذا كان لدى واشنطن أدلة ولعبت بالاوراق التي في يدها بشكل سليم.

واتهمت الولايات المتحدة قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني بتدبير مؤامرة لاغتيال السفير عادل الجبير وقالت انها قد تسعى لاستصدار قرار من مجلس الامن ضد إيران.

وتنفي إيران المزاعم الامريكية ووصف السفير الايراني في الامم المتحدة محمد خزاعي في خطاب للامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون ومجلس الامن الدولي أمريكا بأنها "داعية حرب" ووصف المزاعم الامريكية بانها "مخطط شرير" ضد بلاده.

وقدمت سوزان رايس سفيرة واشنطن في الامم المتحدة تفاصيل القضية إلى بان وقالت له إن ما فعلته إيران يمثل "تهديدا خطيرا للامن والسلام الدوليين." وأضافت أن واشنطن تتحدث مع الدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي كما طلبت من بان تقديم تفاصيل القضية إلى الجمعية العامة.

ولم يتوصل وفد الولايات المتحدة في المنظمة الدولية بعد إلى قرار رفع القضية إلى مجلس الامن الدولي لكن دبلوماسيين يقولون إن واشنطن تبحث هذا الأمر.

وقال سفير بالمجلس لرويترز "لم يضعوا خطة اللعب بعد.. إنهم يدرسون كل الخيارات.. مزيد من العقوبات واستصدار قرار والادانة .. كلها أمور ممكنة."

وإذا سارت الولايات المتحدة على نهج إدارات أمريكية سابقة وقدمت القضية خلال اجتماع علني لمجلس الامن المكون من 15 دولة فإنها قد تستطيع حشد الدعم في مواجهة المتشككين والمنتقدين الذين قالوا إن الاتهامات الجديدة الموجهة لايران منافية للعقل.

كان هذا هو ما حدث عام 1962 في أزمة الصواريخ الكوبية عندما كشف سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة آنذاك ادلاي ستيفنسون خلال اجتماع علني للمجلس نقله التلفزيون عن صور التقطتها طائرات تجسس من طراز يو تو لصواريخ سوفيتية ومنصات إطلاق في كوبا وواجه السفير السوفيتي في الامم المتحدة فاليريان زورين بالاتهامات.   يتبع