تحليل- اليمن يغرق في الصراع مع تمسك صالح بالسلطة

Tue Oct 4, 2011 10:07am GMT
 

من اريكا سولومون ومحمد الغباري

صنعاء 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بعد شهور من الاحتجاجات وإراقة الدماء والدبلوماسية أصبح اليمن منغمسا في صراع بين الرئيس علي عبد الله صالح وخصومه بشكل ربما يؤدي إلى دخول البلاد الفقيرة في حرب أهلية وانهيار اقتصادي.

وطغت المعركة التي يخوضها صالح في مواجهة كل من اللواء علي محسن الذي انشق عن القوات الحكومية وقادة القبائل الذين كانوا يوما حلفاء أقوياء على الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ يناير كانون الثاني ضد حكم صالح القائم منذ 33 عاما للمطالبة بالديمقراطية.

وسرعان ما تمكنت احتجاجات في كل من تونس ومصر من خلع رئيسي البلدين هذا العام لكنها أخذت شكل صراع مطول ودامي للإطاحة بالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي. كما تجلى مدى عنف الانتفاضات الشعبية في كل من سوريا واليمن ولم تتضح بعد نتيجتها.

أدى الصراع السياسي إلى إرخاء سيطرة الدولة على أغلب أجزاء اليمن مما تسبب في إطلاق يد المتمردين الحوثيين في الشمال والحركات الانفصالية في الجنوب والمتشددين من تنظيم القاعدة بينما يعاني سكان البلاد من نقص في الغذاء والماء والوقود والوظائف.

مل اليمنيون من المعارك المتلاحقة بين القوات الموالية لصالح وقوات المعارضة والتي أوقفت بشكل مؤقت المساعي الدبلوماسية لدفع الرئيس اليمني المخضرم إلى التنازل عن السلطة.

وقال دبلوماسي غربي رفيع "نظل نتصور أننا نقترب من اتفاق ثم ينفلت من بين أيدينا مرة اخرى... هناك أطراف قوية جدا لها دخل ولا تريد الاتفاق بسبب مصالحها المالية.. ولإنقاذ أرواحها."

حتى داخل الحزب الحاكم نفد صبر المسؤولين فيه.

وقال قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام كان يشجع صالح يوما على التمسك بالسلطة "إذا كنا نريد الاستمرار كحزب في المستقبل فمن مصلحتنا التوقيع على حل سياسي في أسرع وقت ممكن."   يتبع