14 كانون الأول ديسمبر 2011 / 10:18 / منذ 6 أعوام

تقرير: ايران تنقل عمليات التخصيب إلى مواقع آمنة اذا اقتضت الضرورة

(لإضافة اقتباسات وخلفية وتفاصيل)

طهران 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - نقلت وكالة مهر للأنباء عن البريجادير جنرال غلام رضا جلالي القائد بالحرس الثوري الإيراني قوله اليوم الأربعاء إن إيران قد تنقل عمليات تخصيب اليورانيوم إلى مواقع أكثر أمنا اذا اقتضت الضرورة.

ولم يذكر التقرير تفاصيل لكن إيران أجرت استعدادات لنقل التخصيب لدرجة نقاء أعلى إلى منشأة تحت الأرض قرب مدينة قم المقدسة لحماية النشاط النووي الحساس بشكل أفضل من أي هجمات عسكرية.

وأسفر الجدل حول برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني عن فرض القوى الغربية عقوبات اقتصادية مشددة على إيران وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إنهما لم تستبعدا الخيار العسكري إذا فشلت الدبلوماسية في اقناع طهران بتعليق أنشطتها النووية الحساسة.

ونقلت وكالة مهر عن جلالي قوله ”اذا تطلب الامر سننقل مراكزنا لتخصيب اليورانيوم الى أماكن أكثر أمنا.“

وتشتبه قوى غربية في أن إيران تحاول تصنيع أسلحة نووية. وتنفي إيران ذلك وتقول إن برنامجها لتخصيب اليورانيوم يهدف فقط لأغراض سلمية مثل توليد الكهرباء ولاستخدامات طبية.

وتقول إسرائيل إن إيران المسلحة نوويا ستمثل تهديدا لوجودها. ويعتقد بشكل كبير أن إسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.

ولمح تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر تشرين الثاني الى أن إيران سعت للمعرفة اللازمة لصنع قنبلة ذرية حتى عام 2003 على الأقل.

وتمكنت إيران من تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المئة وهي نسبة تقول دول غربية إنها أكثر مما تحتاجه الطاقة النووية السلمية. لكن درجة النقاء بنسبة 20 في المئة غير كافية لصنع قنبلة.

وزاد من المخاوف الغربية تجاه دوافع إيران قول طهران في يونيو حزيران إنها ستنقل انشطة تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى من محطة التخصيب الرئيسية قرب مدينة نطنز بوسط البلاد إلى منشأة فوردو الموجودة في قلب جبل بقاعدة عسكرية سابقة.

وفي الشهر الماضي قال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران ركبت أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في فوردو وإن المواد النووية نقلت إلى هناك مما يشير إلى احتمال بدء التخصيب قريبا في هذا الموقع.

وتقول إيران إن ردها على أي عمل عسكري سيكون ”مؤلما“.

وقال جلالي رئيس الدفاع المدني الإيراني ”لو كان الامريكيون والاسرائيليون قادرين على مهاجمة منشآتنا النووية وتوجيه ضربة لها لأقدموا حقا على هذه الخطوة.“

وصرح برويز سروري وهو عضو محافظ في البرلمان الإيراني يوم الاثنين بأن ايران العضو في (أوبك) تعتزم إجراء مناورات عسكرية قرب مضيق هرمز في الخليج حيث يمر نحو 30 في المئة من صادرات النفط الخام في العالم.

لكن متحدثا باسم الخارجية الإيرانية نفى تصريحات النائب الإيراني قائلا إن هذا رأيه الشخصي ولا يمثل الرأي الرسمي لإيران.

لكن مسؤولين إيرانيين حذروا في الماضي من إغلاق مضيق هرمز الحيوي كإجراء انتقامي في حالة تعرض المنشآت النووية الإيرانية لهجوم.

وأدت مخاوف من البرنامج النووي الإيراني وتهديدات بإغلاق ممرات الشحن الحيوية إلى ارتفاع أسعار النفط اكثر من دولارين امس الثلاثاء لتحقق بذلك أعلى ارتفاع منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني في تناقض حاد مع التراجع في أغلب الأسواق المالية الأخرى.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below