تحقيق- بعد القذافي.. من يقدر على توحيد ليبيا

Wed Aug 24, 2011 11:18am GMT
 

من مايكل جورجي

نالوت (ليبيا) 24 أغسطس اب (رويترز) - بعد أن اقترب حكم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي استمر أكثر من 40 عاما من نهايته فيما يبدو يمكن ان تواجه المجموعات المختلفة التي أطاحت به من السلطة خطرا أكبر.. الانقسامات فيما بينها.

ودون قضية اسقاط القذافي التي وحدتهم على المقاتلين من كافة المشارب أن يتوصولا إلى قيادة فعالة لادارة البلاد التي تعاني من كثرة الفصائل وخصومات قبلية وانقسامات عرقية.

ظهرت بوادر المشاكل قبل وقت طويل من تمكن المقاتلين من الزحف من منطقة الجبل الغربي إلى العاصمة طرابلس واستقبلهم بفرحة غامرة الليبيون الذين سرعان ما سيطالبون بحكومة تدير البلاد بسلاسة ووظائف وتحسين وضع المدارس والثروة النفطية التي نادرا ما كانت تصلهم.

وأنفق المقاتلون الذين شكوا من انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة للقذافي وهم يستعدون للمعركة وقتا طويلا أيضا في انتقاد زملائهم سواء لمجيئهم من قرى مختلفة أو من جماعة عرقية أخرى أو لأن لديهم موارد أكثر فيما يبدو.

شعر حسام نجار وهو مقاتل ليبي يحمل الجنسية الأيرلندية بالاستياء من المقاتلين الذين انضم إليهم تاركا كل شيء وراءه في دبلن.

وقال لرويترز "من الممكن ان تحدث مشكلات كبيرة للغاية. الكل يرغب في إدارة البلاد. حينئذ ستسود الفوضى... لابد من نزع سلاحهم جميعا."

والسؤال الآن هو هل هناك من يمكنه توحيد ليبيا وقيادة البلاد ومنع المقاتلين من أن ينقلبوا على بعضهم؟ وحتى الان تجيء على ما يبدو الإجابة صادمة بل .

وقال حمران بخاري وهو مدير شؤون الشرق الأوسط في شركة ستراتفور العالمية للمعلومات "ليس هناك ولو زعيم واحد للمقاتلين يحترمه الجميع. هذه هي المشكلة."   يتبع