تحليل- الولايات المتحدة تكثف اتصالاتها بالمعارضة السورية

Thu Aug 4, 2011 11:07am GMT
 

من اندرو كوين

واشنطن 4 أغسطس اب (رويترز) - تجري الولايات المتحدة اتصالات مع المعارضة السورية مع تزايد مخاوف من أن القمع المستمر الذي يمارسه الرئيس بشار الأسد قد يدفع البلاد إلى ان ينتهي الامر بحالة من الفوضى.

ومع دخول قوات الجيش السوري مدينة حماة حيث قتل أكثر من 90 شخصا منذ يوم الأحد التقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للمرة الأولى بالنشطاء السوريين المقيمين خارج البلاد. كما اتصل السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد بأنصار للمعارضة.

وتجمع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بين الاهتمام المتزايد بالمعارضة السورية الناشئة وبين خطوة اخرى تتخذها واشنطن نحو قطع العلاقات مع الأسد مما يشير إلى انها خلصت الى انه لم يعد بإمكانه القيام بدور بناء في مستقبل سوريا.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض يوم الثلاثاء في أقوى تصريحات لادارة أوباما حتى الآن عن الزعيم السوري "ستكون سوريا مكانا أفضل بدون الرئيس الأسد."

والتقت كلينتون بالنشطاء السوريين رغم أن مسؤولين أمريكيين أقروا بأن المعارضة المتفتتة ليست مستعدة لشغل فراع السلطة في دمشق في أي وقت قريب.

لكن ليس امام واشنطن الكثير من الخيارات الأخرى الجيدة. واستبعد اوباما فعليا استخدام القوة العسكرية للإطاحة بالأسد ومن غير المرجح ان تؤتي العقوبات الاقتصادية التي سيفرض المزيد منها قريبا ثمارها سريعا.

وقالت دانييل بليتكا خبيرة الامن في معهد امريكان انتربرايز المحافظ "ليس السؤال هو ما إذا كانت المعارضة جيدة بشكل كاف بل ما إذا كان الأسد سيئا بشكل كاف.. ومن الواضح ان الإجابة على هذا هي نعم."

وقالت بليتكا "في أي نظام دكتاتوري فإن التوصل إلى المعارضة المشروعة مهمة شبه مستحيلة... تتحدد المعارضة الآن من خلال رغبتها في التخلص من الأسد. إذا تمكنت من التخلص من الأسد فإنني أعتقد أنها ستزداد قوة."   يتبع