أكراد عراقيون يفرون من قصف طائرات إيرانية وتركية

Wed Aug 24, 2011 11:43am GMT
 

من باتريك ماركي

مانجوراياتي (العراق) 24 أغسطس اب (رويترز) - كان القصف الأول من دولة إيران المجاورة هو ما دفع المزارع الكردي العراقي حيدر رسول إلى الخروج من قريته وبعد ذلك بأسابيع منعه قصف الطائرات التركية لمناطق في شمال العراق لملاحقة متمردين أكراد من العودة إلى قريته.

وفر المئات من النازحين على طول المناطق الكردية الواقعة في شمال العراق على الحدود مع إيران وتركيا منذ منتصف يوليو تموز إلى مخيمات صغيرة هربا من هجمات جارتي العراق على متمردين مختبئين على طول الحدود يسعون منذ زمن لمنح الاكراد حكما ذاتيا.

ويقول الاكراد العراقيون إن تركيا وإيران تهاجمان قراهم على الحدود بينما تتودد أنقرة وطهران إلى حكومتهم المحلية بالاستثمارات الخارجية التي ساعدت في جعل المنطقة الكردية أكثر مناطق العراق استقرارا.

وترك المزارعون محاصيلهم ومواشيهم منذ منتصف يوليو وفروا إلى مخيمات نازحين صغيرة في تلال عند سفح جبال قنديل التي تحلق فوقها هذه الايام طائرات تركية على ارتفاع منخفض لملاحقة متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يلجأون إلى شمال العراق وجنوب تركيا.

وقال رسول في مخيم به عشرات الخيام "أتيت إلى هنا بعد القصف الايراني والان علي أن أظل هنا بسبب الطائرات التركية."

وأضاف "البعض يقول إن تركيا صديقتنا ونحن نراها بشكل مختلف هنا. فهنا نرى سياستها على الحقيقة."

وكانت إيران وتركيا قد قصفتا في الماضي مواقع يشتبه بأنها مخابئ لحزب العمال الكردستاني وحزب الحياة الحرة لكردستان الايراني لكن الحملة العسكرية التركية التي بدأت قبل أسبوع أدت إلى خروج احتجاجات للاكراد بعد مقتل سبعة مدنيين في غارة جوية تركية بالقرب من بلدة رانية قرب الحدود مع إيران.

وقتل مزارع كردي عراقي وزوجته وأطفاله الثلاثة واثنان من أحفاده عندما دمرت طائرت تركية سيارتهم في طريق جبلي.   يتبع