فرنسا تطرح اقتراحا لإنشاء ممر آمن في سوريا

Thu Nov 24, 2011 12:16pm GMT
 

باريس 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - طرحت فرنسا اليوم الخميس اقتراحا لإنشاء ممر إنساني آمن في سوريا قائلة إنه من الممكن أن يخضع هذا الممر لحماية "مراقبين" مسلحين لكنها استبعدت التدخل العسكري المباشر لإنهاء الاضطرابات في سوريا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إنه يمكن إنشاء هذا الممر إما بموافقة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أو من خلال مراقبين دوليين.

وكان جوبيه التقى مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون في باريس أمس الأربعاء وقال إنه سيقترح على الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل بعض السبل لمساعدة المدنيين في سوريا.

وقال جوبيه لراديو فرانس انتر "هناك طريقتان ممكنتان تتمثل إحداهما في أن يستطيع المجتمع الدولي والجامعة العربية والأمم المتحدة إقناع النظام (السوري) بالسماح بإنشاء هذه الممرات الإنسانية ولكن في حال عدم حدوث ذلك سينبغي علينا النظر في حلول أخرى... تتضمن مراقبين دوليين."

واستبعد جوبيه التدخل العسكري في سوريا ولكن لدى سؤاله حول ما إذا كانت القوافل الإنسانية ستحتاج للحماية العسكرية قال "بالطبع... (ستحتاج للحماية) من جانب مراقبين دوليين ولكن لا مجال للتدخل العسكري في سوريا."

وأضاف الوزير الفرنسي "من وجهة نظرنا ليس هناك مساعدات إنسانية محتملة بدون تفويض دولي."

وأشار إلى أنه تحدث مع شركائه الدوليين في الأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وسيجري محادثات مع الجامعة العربية في وقت لاحق اليوم.

وفرنسا التي كانت أول دول غربية تعترف بالمعارضة في ليبيا أوائل عام 2011 تدافع عن قضية المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في سوريا وتقود دعوات تنادي بإصدار قرار من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة لإدانة القمع الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المحتجين.

وتقول الأمم المتحدة إن 3500 شخص لقوا حتفهم منذ بدء الانتفاضة السورية التي اندلعت بوحي من ثورات عربية أخرى أطاحت بحكام تونس ومصر وليبيا.

وكانت باريس أيضا وراء قرار مجلس الأمن الخاص بفرض منطقة حظر طيران في سماء ليبيا والذي سمح للقوات العسكرية الأجنبية بمشاركة حلف شمال الأطلسي باتخاذ "كافة الإجراءات اللازمة" لحماية المدنيين الليبيين.

ع د - أ ف (سيس)