الشرطة الاسرائيلية تعتقل رجلا يعارض صفقة تبادل الأسرى مع حماس

Fri Oct 14, 2011 12:59pm GMT
 

القدس 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اعتقلت الشرطة الاسرائيلية اليوم الجمعة رجلا يشتبه بأنه شوه نصبا تذكاريا لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين في احتجاج فيما يبدو على صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وقال متحدث باسم الشرطة إن والدي المعتقل الذي لم يذكر اسمه قتلا في تفجير انتحاري بمحل للبيتزا في القدس عام 2001 .

وأعلنت حماس إن الفلسطينيين الاثنين اللذين ساعدا على شن الهجوم من بين 1027 سجينا وافقت إسرائيل على إطلاق سراحهم في مقابل إطلاق سراح جلعاد شاليط الجندي الاسرائيلي الذي خطفه مسلحون من حماس في يونيو حزيران عام 2006 .

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية "قتل والداه في التفجير ويبدو أنه كان يحتج على تبادل الاسرى. لازال يخضع للتحقيق."

وأظهرت لقطات تلفزيونية من المكان أن دهانا أبيض سكب على النصب وكتبت عليه عبارة "بطاقة الثمن" التي يستخدمها المستوطنون اليهود المتشددون في الضفة الغربية للاشارة إلى دفع الثمن على سياسات أو أعمال لا يوافقون عليها.

وزاد الجدل في إسرائيل حول الافراج عن أشخاص أدينوا في جرائم قتل بهذا العدد الكبير مقابل إسرائيلي واحد. وكثير من معارضي الصفقة أقارب اسرائيليين قتلوا في هجمات ويقولون إن المفرج عنهم سيعودون إلى العنف.

وقتل 15 شخصا في تفجير محل البيتزا عام 2001 ووقع الهجوم في المراحل الأولى من الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وكانت شابة تدعى أحلام التميمي قد اتهمت بالمشاركة في الهجوم وقادت سيارة نقلت الانتحاري إلى الهدف.

وتقضي أحلام عقوبة السجن مدى الحياة لدورها في التفجير ويتوقع أن ترسل إلى منفى بالاردن بعد إطلاق سراحها المقرر يوم الثلاثاء المقبل في إطار صفقة شاليط.

وتم التوصل الاسبوع الماضي إلى صفقة تبادل السجناء بعد ثلاث سنوات من المفاوضات وبوساطة مصرية بين إسرائيل وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.   يتبع