الامم المتحدة تطالب بالتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان بالسودان

Fri Jun 24, 2011 1:42pm GMT
 

الخرطوم 24 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة إن الحرائق مازالت تشتعل في الأكواخ ومازال اللصوص يجوبون البلدة الرئيسية في منطقة أبيي السودانية المتنازع عليها بعد أكثر من شهر على سيطرة الخرطوم عليها وإغلاقها إدارة مشتركة بين الشمال والجنوب.

وقالت كيونج وها كانج نائبة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنه يجب إجراء تحقيقات "مستفيضة" في أبيي ومنطقة حدودية أخرى بين الشمال والجنوب تشهد صراعات حيث أجبر قتال نشب قبل أسابيع عشرات الآلاف على الفرار.

وسيصبح جنوب السودان دولة مستقلة في غضون أكثر من أسبوعين لكن الاشتباكات على طول الحدود غير المرسمة جيدا أثارت مخاوف من العودة إلى حرب أهلية شاملة بين الشمال والجنوب على غرار تلك التي أودت بحياة أكثر من مليوني شخص على مدى عقود حتى انتهت عام 2005 .

ونشب قتال بين الجيش الشمالي ومقاتلين موالين للجنوب في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط في الخامس من يونيو حزيران بعد نحو أسبوعين من سيطرة الخرطوم على منطقة أبيي وارسالها الدبابات والجنود.

وقالت كانج إن جولة بالسيارة في البلدة الرئيسية في أبيي هذا الأسبوع أظهرت "دمارا كاملا. لا يوجد مدنيون وبعض الأكواخ مازالت تشتعل ويتصاعد الدخان ويجول فيها اللصوص."

وأضافت في مقابلة أجريت في وقت متأخر من يوم الثلاثاء "أعتقد أن الوضع خطير بدرجة تستوجب تحقيقا مستفيضا."

ودعا الجيش الشمالي سكان أبيي للعودة إلى منطقتهم وقال إن جنوده موجودون في أبيي وجنوب كردفان لضمان الاستقرار ولحماية المدنيين.

وطالبت كانج بتسهيل دخول مراقبي حقوق الإنسان إلى المنطقة لاجراء مقابلات مع المتضررين من القتال على الجانبين.

وقالت "نرغب في مثل هذه الفرصة لكن تصريح الدخول حتى الان محدود للغاية."   يتبع