مصدر: القوات البريطانية تفتقر لأهداف عسكرية واضحة بليبيا لا للموارد

Thu Jul 14, 2011 1:41pm GMT
 

من محمد عباس

لندن 14 يوليو تموز (رويترز) - قال مصدر في وزارة الدفاع البريطانية اليوم الخميس إن الأهداف العسكرية في ليبيا لم تعد واضحة بصورة كبيرة أمام بريطانيا في الوقت الذي أصبحت فيه قوات الزعيم معمر القذافي تستخدم البنية الأساسية والعربات المدنية.

وبريطانيا عضو بارز في ائتلاف ينفذ حملة قصف جوي سمحت بها الأمم المتحدة لليبيا لحماية المدنيين من قوات القذافي التي أثبتت قدرتها على المراوغة رغم نحو أربعة أشهر من الضربات الجوية المدمرة.

وأثار طول أمد حملة القصف الجوي مخاوف في بريطانيا وخارجها من عدم قدرة أعضاء الائتلاف على الإبقاء على نفس وتيرة الهجمات وذلك بعد أن خفض الكثير من الاعضاء النفقات لمواجهة العجز في ميزانياتهم.

وقال مصدر رفيع لرويترز "نحن لا نفتقر للمعدات العسكرية.. بل الأهداف."

وأضاف المصدر مرددا مزاعم حلف شمال الأطلسي عن أن قوات القذافي تستخدم عربات المدنيين لحمايتها من الضربات الجوية "لدينا معلومات ذات مصداقية عن أن القذافي يستخدم مخازن مدنية. هو يغير تكتيكاته قطعا."

وتشعر دول غربية بالإحباط لأن المعارضة الليبية التي بدأت محاربة قوات القذافي منذ خمسة أشهر ورغم الدعم الذي تقدمه لها الطائرات الحربية التابعة لحلف شمال الأطلسي لم تتمكن من الإطاحة بالقذافي وتسعى بعض الحكومات الآن بدلا منذ ذلك الى المحادثات كوسيلة للخروج من الصراع.

ويقوض سقوط قتلى من المدنيين مهمة حلف شمال الأطلسي في حماية غير المقاتلين في ليبيا. وفي يونيو حزيران اعترف الحلف بأن أسلحته دمرت منزلا في طرابلس قال مسؤولون ليبيون إنه أسفر عن مقتل تسعة مدنيين.

وحذر قادة كبار في الجيش البريطاني صراحة من تزايد الضغط على مواردهم نتيجة الحملة الجوية في ليبيا مما أدى لظهور أصوات تطالب وزارة الدفاع باعادة النظر في المراجعة الشاملة للجيش التي نشرت في الخريف الماضي.   يتبع