تقرير للامم المتحدة: زيادة زراعة الخشخاش في ميانمار ولاوس

Thu Dec 15, 2011 6:26am GMT
 

بانكوك 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال تقرير للامم المتحدة اليوم الخميس إن زراعة الخشخاش الذي يصنع منه الافيون عادت للارتفاع في ميانمار ولاوس رغم الحملات الحكومية للقضاء عليها حيث اغرت الاسعار العالية والطلب القوي من الدول المجاورة المزارعين الفقراء في هاتين الدولتين.

وأظهرت عمليات مسح مشتركة بالاقمار الصناعية وطائرات الهليكوبتر نفذها مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة وحكومتا ميانمار ولاوس ان مساحة الارض المزروعة بالخشخاش الذي يصنع منه الافيون والهيروين زادت بنسبة 14 بالمئة في ميانمار وبنسبة 38 بالمئة في لاوس مقارنة بالعام الماضي.

وتشكل الدولتان جزءا مما يسمى (المثلث الذهبي) بمنطقة جنوب شرق آسيا والذي انتج في السابق اكثر من 70 بالمئة من الهيروين في العالم.

وتسهم ميانمار بنسبة 91 بالمئة من الانتاج الاقليمي وبنسبة تقدر بتسعة بالمئة من الانتاج العالمي. وتوفر افغانستان ثلاثة ارباع الانتاج العالمي على الاقل.

وكشف المسح أن زراعة الخشخاش في منطقة جنوب شرق آسيا قفزت بنسبة 16 بالمئة عام 2011 وان مساحة الارض المزروعة زادت الى الضعف مقارنة بخمس سنوات مضت.

وقال يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة "هناك حاجة للاعتراف بان انعدام الامن والاستقرار السياسي والتنمية المستدامة من العوامل الرئيسية وراء زيادة انتاج الافيون."

وزادت زراعة الخشخاش للعام الخامس على التوالي في ميانمار بعدما تراجعت لست سنوات. واظهر المسح ان نحو 107700 فدان من الاراضي استخدمت لانتاج الافيون بزيادة نسبتها 14 بالمئة عما كانت عليه عام 2010 .

وفي لاوس لازالت المساحة الاجمالية اقل مما كانت عليه قبل عشر سنوات لكنها زادت بنسبة 38 بالمئة عن عام 2010 .

ا ح ص - أ ف (سيس) (من)