خفض ميزانية الدفاع الامريكية يشكل ضغطا على حلف الأطلسي

Wed Oct 5, 2011 7:22am GMT
 

من ديفيد برنستروم

بروكسل 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تجتمع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل اليوم الأربعاء وسط ضغوط متزايدة لتعزيز التعاون فيما بينها في المشاريع الدفاعية نظرا للتخفيضات الكبيرة التي تلوح في الأفق في ميزانية الدفاع الأمريكية.

ويأتي اجتماع وزراء دفاع الحلف الذي يستمر يومين فيما يقترب التحالف الذي يبلغ عدد أعضائه 28 من إنهاء حملة جوية وبحرية في ليبيا أسفرت عن الإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي دون سقوط اي خسائر بشرية من الحلف.

غير أن الحلف لايزال عالقا في حرب باهظة التكاليف بأفغانستان حيث فشل قتال القوات الغربية لعشر سنوات في القضاء على تمرد حركة طالبان ويقول مسؤولون إن الجهود الإضافية في ليبيا كشفت القيود التي يجب التعامل معها.

ويريد الأمين العام للحلف اندرس فو راسموسن قبل عقد قمة الحلف في شيكاجو في مايو ايار أن يحدد الأعضاء المشاريع التي يستطيعون التعاون فيها من اجل الاستخدام الأمثل للموارد في وقت يشهد إجراءات تقشفية عنيفة أدت الى تقليص ميزانيات الدفاع بشدة.

وقال في لقاء مع الصحفيين يوم الاثنين "تحسين قدراتنا ليس ضروريا بل حيوي" مضيفا أن الحرب في ليبيا وافغانستان أظهرت أوجه قصور بين الحلفاء بخلاف الولايات المتحدة في مجالات أساسية مثل طائرات المراقبة بلا طيار وجمع معلومات المخابرات وإعادة التزويد بالوقود في الجو.

وأضاف "يجب أن ننفق على الأولويات وننفق معا من خلال تمويل المشاريع المشتركة التي تجعلنا جميعا اكثر أمانا."

ويتبنى راسموسن "الدفاع الذكي" قائلا إنه لا يعني إنفاق المزيد بل "الإنفاق بمزيد من الفاعلية." غير أن محاولة تقليص الازدواجية والإهدار تواجه تباطؤا من جانب الحكومات الحريصة على إبراز الصناعات الدفاعية المحلية.

وتتزايد الضغوط الآن في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة احتمال الاضطرار الى خفض إنفاقها بنحو تريليون دولار على مدى 10 سنوات. وتتجاوز ميزانية واشنطن الدفاعية ميزانيات جميع حلفاء الأطلسي مجتمعة.   يتبع