مكافأة لاعتقال القذافي والمعارضة الليبية تخطط للمستقبل

Thu Aug 25, 2011 7:54am GMT
 

من ميسي رايان واولف ليسينج

طرابلس 25 أغسطس اب (رويترز) - تلتقي المعارضة الليبية بالدول الغربية الداعمة في تركيا اليوم الخميس لضمان الحصول على أموال وإعداد خطط للمستقبل بدون الزعيم معمر القذافي بعد أن أعلنت عن مكافأة قيمتها أكثر من مليون دولار لاعتقاله.

وبعد يومين من سيطرة قوات المعارضة على باب العزيزية مقر إقامة القذافي في طرابلس وازالة رموز حكمه الذي استمر أكثر من 40 عاما ما زالت فلول من القوات الموالية له تواصل المقاومة بينما تبحث المعارضة عن القذافي وأبنائه. كما تحدث أيضا مقاتلو المعارضة عن قتال جرى في الصحراء وعن مواجهة حول سرت مسقط رأس القذافي.

وفي طرابلس أدى إطلاق الصواريخ والنيران إلى بقاء المواطنين داخل منازلهم وترددت أصداء الأسلحة النارية في وسط المدينة. وكان أغلبهم قلقين ولكن كان يحدوهم الأمل في أن تنتهي الحرب قريبا. وإلى جانب هذا يوجد نقص في الغذاء والماء والإمدادات الطبية سواء لمئات من الجرحى أو للمرضى.

وقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي عرض العفو عن أي شخص من بطانة القذافي يقتله إن النهاية ستأتي عندما يعتقل حيا أو ميتا. وأعلن عن مكافأة قيمتها أكثر من مليون دولار لاعتقاله.

وقال عبد الجليل يوم الأحد إن قوات المعارضة ستوقف هجومها إذا أعلن القذافي رحيله عن البلاد وستمنحه هو وأبناءه ممرا آمنا للخروج من البلاد.

وليس هناك مؤشر واضح على مكان القذافي لكن معارضيه يتكهنون أنه ما زال داخل طرابلس أو في محيطها. ووصف القذافي الانسحاب من باب العزيزية قبل السيطرة عليه يوم الثلاثاء بأنه انسحاب "تكتيكي."

لكن زعماء الغرب والمعارضة الليبية لم يضيعوا وقتا وسارعوا بالإعداد لتسليم الأصول الكبيرة لليبيا الموجودة في الخارج. وسيكون مطلوبا تقديم أموال لإغاثة البلدات التي عانت من الحرب وتكوين احتياطات من النفط يمكن أن تجعل ليبيا ثرية.

وبعد محادثات مع حلفاء عرب وغربيين في قطر أمس الأربعاء قال قيادي في المعارضة إن المجلس الوطني الانتقالي سيسعى للحصول على خمسة مليارات دولار من الأرصدة المجمدة المفرج عنها لتحفيز اقتصاد البلاد وتقديم الإغاثة المطلوبة للمواطنين. وهذا المبلغ يفوق ما أعلن عنه سابقا وهو 2.5 مليار دولار.   يتبع